|
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ ، فَوَقَعَتْ فِي يَدِي تِفَّاحَةٌ ، فَلَمَّا وَضَعْتُهَا فِي يَدَيَّ انْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مُرْضِيَةٍ + ، أَشْفَارُ عَيْنِهَا
[
MMHits_HIDs318908 _MMID0 وفي رواية : عَيْنَيْهَا
]
كَمَقَادِيمِ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ ، قُلْتُ لَهَا : مَنْ
[
MMHits_HIDs318908 _MMID1 وفي رواية : لِمَنْ
]
أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ الرواية الأصلية : المعجم الأوسط:
(3 / 261)
برقم: (3089 )
الزوائد: المعجم الكبير:
(17 / 285)
برقم: (785 )
المعجم الكبير:
(17 / 285)
برقم: (785 )
|
|
|