كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] (1) وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ لِي : يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ ؟ فَأَقُولُ : بِأَيِّ [ وفي رواية : وَأَيُّ ] (2) أَبْيَاتِي تُرِيدُ ، فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : فِي الشُّكْرِ قُلْتُ : نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ الشَّاعِرُ : ارْفَعْ [ وفي رواية : ادْفَعْ ] (3) ضَعِيفَكَ لَا يَحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكَهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ لَمْ تَلْفَ رَثًّا [ وفي رواية : رَشَا ] (4) حَبْلَهُ وَاهِيَ الْقُوَى قَالَ [ وفي رواية : قَالَتْ ] (5) : فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا عَائِشَةُ ، إِذَا حَشَرَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا : هَلْ شَكَرْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : يَا [ وفي رواية : أَيْ ] (6) رَبِّ عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : لَمْ تَشْكُرْنِي إِذْ [ وفي رواية : إِذَا ] (7) لَمْ تَشْكَرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَى يَدَيْهِ
الرواية الأصلية :
المعجم الأوسط: (4 / 50) برقم: (3580 )

الزوائد:
(1) المعجم الصغير: (1 / 276) برقم: (454 )

(2) المعجم الصغير: (1 / 276) برقم: (454 )

(3) المعجم الصغير: (1 / 276) برقم: (454 )

(4) المعجم الصغير: (1 / 276) برقم: (454 )

(5) المعجم الأوسط: (4 / 50) برقم: (3580 )
المعجم الصغير: (1 / 276) برقم: (454 )

(6) المعجم الصغير: (1 / 276) برقم: (454 )

(7) المعجم الأوسط: (4 / 50) برقم: (3580 )
المعجم الصغير: (1 / 276) برقم: (454 )