|
نَشَرَ اللَّهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا الْمَالَ وَالْوَلَدَ ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : أَيْ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ قَالَ : لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ فَقَالَ : أَلَمْ أُكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ؟ قَالَ : بَلَى ، أَيْ رَبِّ ، قَالَ : وَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ ؟ قَالَ : تَرَكْتُهُ لِوَلَدِي مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ عَلَيْهِمْ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ الْعِلْمَ لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كَثِيرًا ، أَمَا إِنَّ الَّذِي تَخَوَّفْتَ عَلَيْهِمْ قَدْ أَنْزَلْتُ
[
MMHits_HIDs340277 _MMID0 وفي رواية : أَنْزَلْتُهُ
]
بِهِمْ . وَيَقُولُ لِلْآخَرِ : أَيْ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ أَيْ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ لَهُ : أَلَمْ أُكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ؟ قَالَ : بَلَى ، أَيْ رَبِّ . قَالَ : فَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ ؟ قَالَ : أَنْفَقْتُ
[
MMHits_HIDs340277 _MMID1 وفي رواية : أَنْفَقْتُهُ
]
فِي طَاعَتِكَ ، وَوَثِقْتُ لِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي بِحُسْنِ طَوْلِكَ
[
MMHits_HIDs340277 _MMID2 وفي رواية : عَدْلِكَ
]
. قَالَ : أَمَّا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ الْعِلْمَ لَضَحِكْتَ كَثِيرًا وَلَبَكَيْتَ قَلِيلًا ، أَمَا إِنَّ الَّذِي وَثِقْتَ لَهُمْ بِهِ قَدْ أَنْزَلْتُ بِهِمْ الرواية الأصلية : المعجم الأوسط:
(4 / 342)
برقم: (4383 )
الزوائد: المعجم الصغير:
(1 / 358)
برقم: (600 )
المعجم الصغير:
(1 / 358)
برقم: (600 )
المعجم الصغير:
(1 / 358)
برقم: (600 )
|
|
|