لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ هَوَازِنَ ، وَذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبْيَ وَالشَّاءَ أَتَيْتُهُ ، وَأَنْشَأْتُ أَقُولُ فِي هَذَا الشِّعْرَ
[
MMHits_HIDs334346 _MMID0
وفي رواية : الْغَنَائِمَ وَالشَّاءَ ، أَنْشَدْتُهُ هَذَا الشَّعَرَ
]
[
MMHits_HIDs306701 _MMID1
وفي رواية : الشُّبَّانَ وَالسَّبْيَ أَنْشَدْتُهُ هَذَا الشِّعْرَ
]
: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ مُشَتَّتٌ
[
MMHits_HIDs334346 _MMID2
وفي رواية : مُفَرَّقٌ
]
[
MMHits_HIDs306701 _MMID3
وفي رواية : مُفَرَّقًا
]
شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هَتَّافًا عَلَى حَزَنٍ عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمْرُ إِنْ لَمْ تُدَارِكْهُمْ نَعْمَاءَ تَنْشُرُهَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يُخْتَبَرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ فُوكَ تَمْلَؤُهُ
[
MMHits_HIDs334346 _MMID4
وفي رواية : تَمْلَأُهُ
]
مِنْ مَخْضِهَا
[
MMHits_HIDs334346 _MMID5
وفي رواية : مَحْضِهَا
]
الدَّرَرُ إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ وَاسْتَبْقِ
[
MMHits_HIDs306701 _MMID6
وفي رواية : فَاسْتَبْقِ
]
مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهَرُ يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الْجِيَادِ لَهُ
[
MMHits_HIDs306701 334346 _MMID7
وفي رواية : بِهِ
]
عِنْدَ الْهَيَاجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ هَذِي
[
MMHits_HIDs306701 _MMID8
وفي رواية : نَلْبَسُهُ هَادِي
]
الْبَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ فَاعْفُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَذَا الشَّعْرَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ، وَقَالَتْ قُرَيْشٌ : مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ
الرواية الأصلية :
المعجم الصغير:
(1 / 394)
برقم: (661 )
الزوائد:
المعجم الأوسط:
(5 / 45)
برقم: (4630 )
المعجم الكبير:
(5 / 269)
برقم: (5303 )
المعجم الأوسط:
(5 / 45)
برقم: (4630 )
المعجم الكبير:
(5 / 269)
برقم: (5303 )
المعجم الأوسط:
(5 / 45)
برقم: (4630 )
المعجم الأوسط:
(5 / 45)
برقم: (4630 )
المعجم الكبير:
(5 / 269)
برقم: (5303 )
المعجم الكبير:
(5 / 269)
برقم: (5303 )
المعجم الأوسط:
(5 / 45)
برقم: (4630 )
المعجم الكبير:
(5 / 269)
برقم: (5303 )