سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَنِ [ وفي رواية : الزَّمَانِ ] (1) [ تَكُونُ ] (2) [ وفي رواية : يَكُونُ ] (3) وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الْآدَمِيِّينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ ، أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي ، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ ، سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ ، لَا يَرِعُونَ عَنْ قَبِيحٍ ، إِنْ بَايَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ [ وفي رواية : لَا يَزَعُونَ قَبِيحًا ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ ] (4) ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ [ وفي رواية : وَإِنْ أَمِنْتَهُمْ ] (5) خَانُوكَ ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ [ وفي رواية : عَامِرٌ ] (6) ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ ، وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ ، وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ ، وَالْآمِرُ فِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ مُتَّهَمٌ ، وَالْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ ، فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ [ وفي رواية : وَيَدْعُو أَخْيَارَهُمْ ] (7) فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ
الرواية الأصلية :
المعجم الصغير: (2 / 111) برقم: (869 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (11 / 99) برقم: (11169 )
المعجم الأوسط: (6 / 227) برقم: (6259 )

(2) المعجم الأوسط: (6 / 227) برقم: (6259 )

(3) المعجم الكبير: (11 / 99) برقم: (11169 )

(4) المعجم الأوسط: (6 / 227) برقم: (6259 )

(5) المعجم الأوسط: (6 / 227) برقم: (6259 )

(6) المعجم الكبير: (11 / 99) برقم: (11169 )

(7) المعجم الأوسط: (6 / 227) برقم: (6259 )