أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ ، وَالْأَنْصَارِيُّ عَلَى امْرَأَتِهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ سَلَّمَ الثَّانِيَةَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَلَمْ يَقُمْ ، ثُمَّ انْصَرَفَ لَمَّا لَمْ يَأْذَنْ لَهُ ، فَقَامَ الْآخَرُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ ، وَخَرَجَ فِي أَثَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُهُ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ ، وَاغْتَسَلَ الرَّجُلُ فِي نَهْرٍ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ ، فَأَقْبَلَ وَقَدِ اغْتَسَلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَمَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ يَعْتَذِرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْتَسَلْتَ وَلَمْ يَجِبْ عَلَيْكَ الْغُسْلُ . [ وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَبْطَأَ ، فَقَالَ : مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ أَهْلِي ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُكَ ، اغْتَسَلْتُ ، وَلَمْ أُحْدِثْ شَيْئًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْغُسْلُ عَلَى مَنْ أَنْزَلَ ] (1) [ وفي رواية : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَعَجَّلَ فَأَقْحَطَ فَلَمْ يُنْزِلْ ، فَلَا غُسْلَ ] (2)
الرواية الأصلية :
المعجم الأوسط: (7 / 276) برقم: (7489 )

الزوائد:
(1) شرح معاني الآثار: (1 / 54) برقم: (314 )

(2) مسند البزار: (16 / 115) برقم: (9196 )