قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ : أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ ؟ قَالَ : فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا ، وَكَأَنِّي بِكَ وَأَنْتَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ ، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَأَبَارِيقَ مِثْلَ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ [ وفي رواية : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبُ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فِيهِ أَكْوَابٌ كَعَدَدِ النُّجُومِ ، وَسَعَةُ حَوْضِي مَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ إِلَى صَنْعَاءَ ] (1) ، وَإِنِّي وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ وَعَقِيلٌ وَجَعْفَرٌ فِي الْجَنَّةِ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ، وَأَنْتَ مَعِي وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لَا يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ فِي قَفَا صَاحِبِهِ
الرواية الأصلية :
المعجم الأوسط: (7 / 343) برقم: (7675 )

الزوائد:
(1) المعجم الأوسط: (1 / 67) برقم: (188 )