|
لَمَّا آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، وَبَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يُؤَاخِ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ، خَرَجَ عَلِيٌّ
[
MMHits_HIDs313544 _MMID0 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
]
مُغْضَبًا حَتَّى أَتَى جَدْوَلًا مِنَ الْأَرْضِ فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ ، فَتَسْفِي
[
MMHits_HIDs313544 _MMID1 وفي رواية : فَسُفَّ
]
عَلَيْهِ الرِّيحُ ، فَطَلَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَجَدَهُ فَوَكَزَهُ بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ لَهُ : قُمْ ، فَمَا صَلُحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ ، أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ آخَيْتُ
[
MMHits_HIDs313544 _MMID2 وفي رواية : وَاخَيْتُ
]
بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَلَمْ أُؤَاخِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ؟ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ ، أَلَا مَنْ أَحَبَّكَ حُفَّ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَمَاتَهُ اللَّهُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
[
MMHits_HIDs313544 _MMID3 وفي رواية : الْجَاهِلِيَّةِ
]
، وَحُوسِبَ بِعَمَلِهِ فِي الْإِسْلَامِ الرواية الأصلية : المعجم الأوسط:
(8 / 39)
برقم: (7894 )
الزوائد: المعجم الكبير:
(11 / 75)
برقم: (11092 )
المعجم الكبير:
(11 / 75)
برقم: (11092 )
المعجم الكبير:
(11 / 75)
برقم: (11092 )
المعجم الكبير:
(11 / 75)
برقم: (11092 )
|
|
|