مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ لَا يَعْلَمُ أَحَقٌّ أَوْ بَاطِلٌ فَهُوَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَمَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يرى [ وفي رواية : يُرِي ] (1) أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ كَشَاهِدِ [ وفي رواية : فَهُوَ شَاهِدُ ] (2) زُورٍ ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كَاذِبًا كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ ، [ وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ] (3) وِسِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ [ وفي رواية : وَقِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ ] (4)
الرواية الأصلية :
المعجم الأوسط: (8 / 252) برقم: (8552 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 82) برقم: (11561 )

(2) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 82) برقم: (11561 )

(3) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 82) برقم: (11561 )

(4) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 82) برقم: (11561 )