خَرَجَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لِطَلَبِ [ وفي رواية : يَطْلُبُ ] (1) رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَطَلَبَهُ فِي بُيُوتِهِ ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَأَتْبَعَهُ [ وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ ] (2) فِي سِكَّةٍ سِكَّةٍ حَتَّى دُلَّ عَلَيْهِ فِي جَبَلِ ثَوَابٍ ، فَخَرَجَ حَتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوَابٍ ، فَنَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَبَصُرَ بِهِ فِي الْكَهْفِ الَّذِي اتَّخَذَ النَّاسُ إِلَيْهِ طَرِيقًا إِلَى مَسْجِدِ الْفَتْحِ ، قَالَ مُعَاذٌ : فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَهَبَطْتُ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى أَسَأْتُ بِهِ الظَّنَّ ، فَظَنَنْتُ [ وفي رواية : وَظَنَنْتُ ] (3) أَنْ قَدْ قُبِضَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَسَأْتُ بِكَ الظَّنَّ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ [ وفي رواية : وَظَنَنْتُ أَنَّكَ ] (4) قَدْ قُبِضْتَ ، فَقَالَ : جَاءَنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِهَذَا الْمَوْضِعِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : مَا تُحِبُّ أَنْ أَصْنَعَ [ وفي رواية : أَفْعَلَ ] (5) بِأُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَنِي ، فَقَالَ : إِنَّهُ يَقُولُ : لَا أَسُوءُكَ فِي أُمَّتِكَ ، فَسَجَدْتُ ؛ فَأَفْضَلُ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ السُّجُودُ
الرواية الأصلية :
المعجم الصغير: (2 / 240) برقم: (1097 )

الزوائد:
(1) المعجم الأوسط: (9 / 49) برقم: (9105 )

(2) المعجم الأوسط: (9 / 49) برقم: (9105 )

(3) المعجم الأوسط: (9 / 49) برقم: (9105 )

(4) المعجم الأوسط: (9 / 49) برقم: (9105 )

(5) المعجم الأوسط: (9 / 49) برقم: (9105 )