مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ عَبْدًا أَوْ أَمَةً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو [ عَزَّ وَجَلَّ ] (1) ثُمَّ يُبَاهِي [ وفي رواية : فَيُبَاهِي ] (2) بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ ، وَيَقُولُ [ وفي رواية : فَيَقُولُ ] (3) : مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ ؟
الرواية الأصلية :
سنن النسائي: (1 / 594) برقم: (3003 / 2 )

الزوائد:
(1) سنن النسائي: (1 / 594) برقم: (3003 / 2 )
سنن ابن ماجه: (4 / 217) برقم: (3014 )
سنن الدارقطني: (3 / 376) برقم: (2792 )

(2) المعجم الأوسط: (9 / 64) برقم: (9134 )

(3) صحيح مسلم: (4 / 107) برقم: (1348 )
سنن ابن ماجه: (4 / 217) برقم: (3014 )
المعجم الأوسط: (9 / 64) برقم: (9134 )
سنن البيهقي الكبرى: (5 / 118) برقم: (9575 )
المستدرك على الصحيحين: (1 / 464) برقم: (1711 )