مَنْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلَّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ [ وفي رواية : ذُنُوبُهُ ] (1) ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ ، وَإِنَّ مِنَ الذَّنْبِ الْمَسْخُوطِ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ ، الْحِقْدَ وَالْحَسَدَ وَالْكَسَلَ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالضَّنْكَ فِي الْمَعِيشَةِ .
الرواية الأصلية :
المعجم الأوسط: (6 / 333) برقم: (6555 )

الزوائد:
(1) المعجم الصغير: (2 / 165) برقم: (965 )