مَا أَهْبَطَ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ [ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، وَإِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ ] (1) ، وَقَدْ قُلْتُ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ قَبْلُ : إِنَّهُ آدَمُ ، جَعْدٌ ، مَمْسُوحُ عَيْنِ الْيَسَارِ ، عَلَى عَيْنِهِ طَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ ، وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ ، وَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَمَنْ قَالَ : رَبِّيَ اللَّهُ ، فَلَا فِتْنَةَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ قَالَ : أَنْتَ رَبِّي ، فَقَدِ افْتُتِنَ ، يَلْبَثُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى مِلَّتِهِ مَاتَ ، إِمَامًا مَهْدِيًّا ، وَحَكَمًا عَدْلًا ، فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ
الرواية الأصلية :
المعجم الأوسط: (5 / 27) برقم: (4580 )

الزوائد:
(1) صحيح ابن حبان: (15 / 184) برقم: (6781 )