كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] ، وَعَمَّارٌ ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، وَصُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَالْمِقْدَادُ [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ] [ وفي رواية : وَأَبُو بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ ، وَذَكَرَ جَمَاعَةً ، ] ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ [ تَعَالَى ] بِقَوْمِهِ ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، وَأَلْبَسُوهُمْ [ وفي رواية : وَأُلْبِسُوا ] [ وفي رواية : فَأَلْبَسُوهُمْ ] (1) أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ ، وَصَهَرُوهُمْ [ وفي رواية : وَأَوْقَفُوهُمْ ] فِي الشَّمْسِ [ وفي رواية : وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَكَانُوا يُعَذَّبُونَ وَيُصْهَرُونَ فِي الشَّمْسِ ] ، فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ [ وفي رواية : إِنْسَانٌ ] إِلَّا وَقَدْ وَاتَاهُمْ [ وفي رواية : وَآتَاهُمْ ] [ وفي رواية : وَأَتَاهُمْ ] عَلَى مَا أَرَادُوا إِلَّا بِلَالًا [ وفي رواية : فَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ آتَاهُمْ كُلَّ مَا أَرَادُوا غَيْرَ بِلَالٍ ] ، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ [ عَزَّ وَجَلَّ ] ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَأَخَذُوهُ ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ ، فَجَعَلُوا [ وفي رواية : وَأَخَذُوا ] يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ [ وفي رواية : وَجَعَلَ يَقُولُ ] (2) : أَحَدٌ أَحَدٌ
الرواية الأصلية :
مصنف ابن أبي شيبة: (20 / 254) برقم: (37741 )

الزوائد:
(1) مصنف ابن أبي شيبة: (17 / 250) برقم: (33000 )

(2) مصنف ابن أبي شيبة: (17 / 250) برقم: (33000 ) ، (18 / 338) برقم: (34570 ) ، (20 / 254) برقم: (37741 )