لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ [ وفي رواية : مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ ] (1) أُنْزِلَ [ وفي رواية : نَزَلَ ] (2) عَلَيْهِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ . . . إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ . . جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ، فَسُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ [ وفي رواية : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ] (3) إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، وَيَا عَلِيُّ إِنَّهُ [ وفي رواية : عَلَى أَنَّهُ ] (4) يَكُونُ بَعْدِي فِي الْمُؤْمِنِينَ الْجِهَادُ قَالَ : عَلَى مَا نُجَاهِدُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ آمَنَّا ؟ قَالَ : عَلَى الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ إِذَا عَمِلُوا بِالرَّأْيِ ، وَلَا رَأْيَ فِي الدِّينِ ، إِنَّمَا الدِّينُ مِنَ الرَّبِّ أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ قَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَنَا أَمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ وَلَمْ يَمْضِ [ وفي رواية : وَلَمْ يُخَصِّصْ ] (5) فِيهِ سُنَّةٌ مِنْكَ . قَالَ : تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ الْعَابِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا تَقْضُونَهُ بِرَأْيٍ [ وفي رواية : بِرَأْيِ خَاصَّةٍ ] (6) ، فَلَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ ؛ لِقِدَمِكَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصِهْرِكَ ، وَعِنْدَكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ بَلَاءِ أَبِي طَالِبٍ إِيَّايَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى أَنْ أَرْعَى لَهُ فِي وَلَدِهِ
الرواية الأصلية :
الأحاديث المختارة: (12 / 127) برقم: (153 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (11 / 371) برقم: (12042 )

(2) المعجم الكبير: (11 / 371) برقم: (12042 )

(3) المعجم الكبير: (11 / 371) برقم: (12042 )

(4) المعجم الكبير: (11 / 371) برقم: (12042 )

(5) المعجم الكبير: (11 / 371) برقم: (12042 )

(6) المعجم الكبير: (11 / 371) برقم: (12042 )