[
MMHits_HIDs115115 _MMID0
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ؛ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ
]
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ،
[
MMHits_HIDs43172 50712 _MMID1
وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
]
أَمَّا بَعْدُ
[
MMHits_HIDs115115 _MMID2
فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . فَقُلْتُ : تَبْدَؤُهُ فَتَقُولُ سَلَامٌ عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ . اكْتُبْ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ فَحَدِّثْنِي عَنْ مُسْتَقَرٍّ وَمُسْتَوْدَعٍ ، وَعَنْ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ . قَالَ : فَذَهَبْتُ بِالْكِتَابِ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ : مَرْحَبًا بِكِتَابِ خَلِيلِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ! فَذَهَبَ بِي إِلَى بَيْتِهِ فَفَتَحَ أَسْفَارًا لَهُ كَثِيرَةً ، فَجَعَلَ يَطْرَحُ تِلْكَ الْأَسْفَارَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا ، قُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : هَذِهِ أَسْفَارٌ كَتَبَتْهَا الْيَهُودُ - حَتَّى أَخْرَجَ سِفْرَ مُوسَى ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : الْمُسْتَوْدَعُ الصُّلْبُ ، وَالْمُسْتَقَرُّ الرَّحِمُ . ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ ، وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، قَالَ : هُوَ مُسْتَقَرُّهُ فِي الْأَرْضِ وَمُسْتَقَرُّهُ فِي الرَّحِمِ ، وَمُسْتَقَرُّهُ تَحْتَ الْأَرْضِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ . ثُمَّ نَظَرَ فَقَالَ : جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ - قَالَ : سَبْعُ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعُ أَرَضِينَ ، يُلْفَقْنَ كَمَا تُلْفَقُ الثِّيَابُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ . فَقَالَ : هَذَا عَرْضُهَا ، وَلَا يَصِفُ أَحَدٌ طُولَهَا .
]
الرواية الأصلية :
الأحاديث المختارة:
(13 / 53)
برقم: (81 )
الزوائد:
سنن سعيد بن منصور:
(5 / 61)
برقم: (898 )
صحيح ابن حبان:
(14 / 497)
برقم: (6556 )
الأحاديث المختارة:
(13 / 54)
برقم: (83 )
سنن سعيد بن منصور:
(5 / 61)
برقم: (898 )