أَنَّهُ سَأَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الَّذِينَ لَمْ يَشَأْ
[
MMHits_HIDs55266 212003 118334 _MMID0
اللَّهُ
]
أَنْ يَصْعَقَهُمْ ؟ قَالَ : هُمُ الشُّهَدَاءُ
[
MMHits_HIDs55266 _MMID1
وفي رواية : هُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ
]
الْمُتَقَلِّدُونَ أَسْيَافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ ، تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمَحْشَرِ بِنَجَائِبَ مِنْ يَاقُوتٍ نِمَارُهَا أَلْيَنُ مِنَ الْحَرِيرِ ، مَدُّ خُطَاهَا مَدُّ أَبْصَارِ الرِّجَالِ ، يَسِيرُونَ فِي الْجَنَّةِ يَقُولُونَ عِنْدَ طُولِ النُّزْهَةِ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَقْضِي بَيْنَ خَلْقِهِ يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ إِلَهِي ، وَإِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ ، فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ [ وعن أَبِي هُرَيْرَةَ ، فِي قَوْلِهِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ : « هُمُ الشُّهَدَاءُ ]
الرواية الأصلية :
المطالب العالية:
(15 / 182)
برقم: (3702 )
الزوائد:
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 253)
برقم: (3018 )
المطالب العالية:
(15 / 182)
برقم: (3702 )
سنن سعيد بن منصور:
(7 / 260)
برقم: (2569 )
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 253)
برقم: (3018 )