إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ يَغْرُبُ حَاجِبُ الشَّمْسِ ، وَيَحْلِفُ أَنَّهُ الْوَقْتُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . قَالَ : ذَكَرَ الصَّلْوَاتِ كُلَّهُنَّ فَلَمْ أَحْفَظْهُنَّ [ وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي بِنَا الصُّبْحَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ، ثُمَّ يَقُولُ : هَذِهِ صَلَاتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (1) [ وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ فَيَقُولُ : هَذَا وَاللَّهِ وَقْتُهَا ، وَكَانَ لَا يَحْلِفُ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ غَيْرَهَا ] (2) [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا . ] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ; دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا ، تَقُولُ الْعَرَبُ : إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، إِذَا دَلَكَتِ الشَّمْسُ بَرَاحٌ . ] [ وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ( وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ لَمِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ) ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ تَصْدِيقَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . قَالَ : وَدُلُوكُهَا حِينَ تَغِيبُ ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ حِينَ يُظْلِمُ ؛ فَالصَّلَاةُ بَيْنَهُمَا . ] [ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَقَامَ أَصْحَابُهُ يَتَرَاءَوْنَ الشَّمْسَ فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ ؟ قَالُوا : نَنْظُرُ أَغَابَتِ الشَّمْسُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَغْرِبِ فَقَالَ : ( هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ ) وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَطْلَعِ ، فَقَالَ : ( هَذَا دُلُوكُ الشَّمْسِ ) . قِيلَ : حَدَّثَكُمْ عُمَارَةُ أَيْضًا ؟ قَالَ : ( نَعَمْ ) . ] [ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَعَلْنَا نَلْتَفِتُ ، فَقَالَ : ; مَا لَكُمْ تَلْتَفِتُونَ ؟ قُلْنَا : نَرَى أَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ ] [ وفي رواية : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَجَعَلَ رَجُلٌ يَنْظُرُ هَلْ غَابَتِ الشَّمْسُ ] (3) [ وفي رواية : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ ، حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقُلْتُ لِسُلَيْمَانَ : الظُّهْرَ ؟ ] [ فَقَالَ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ قَرَأَ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، فَهَذَا دُلُوكُ الشَّمْسِ ، وَهَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ ] (4) [ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ كَمَا يُغَلِّسُ بِهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَيَقُولُ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَكَمَا قَالَ اللَّهُ : إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ] (5) [ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ فَوَجَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . ثُمَّ قَالَ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ وَبَلَغَ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ] (6) [ وعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : لَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ جَاءَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ ؟ هَذَا وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ; فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ مُسْرِعًا ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ]
الرواية الأصلية :
مصنف عبد الرزاق: (1 / 553) برقم: (2096 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (1 / 456) برقم: (2182 )

(2) مصنف عبد الرزاق: (1 / 553) برقم: (2095 )

(3) المعجم الكبير: (9 / 231) برقم: (9132 )

(4) المعجم الكبير: (9 / 231) برقم: (9131 )

(5) مصنف عبد الرزاق: (1 / 569) برقم: (2162 )

(6) مصنف ابن أبي شيبة: (4 / 353) برقم: (6334 )