مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ [ وفي رواية : عَافِيَةٌ ] (1) ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ [ وفي رواية : الْعَافِيَةَ ] (2) ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
الرواية الأصلية :
مسند البزار: (10 / 26) برقم: (4087 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (10 / 12) برقم: (19785 )
سنن الدارقطني: (3 / 59) برقم: (2066 )
المستدرك على الصحيحين: (2 / 375) برقم: (3439 )

(2) المستدرك على الصحيحين: (2 / 375) برقم: (3439 )