إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا ، فَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ [ وفي رواية : فَجَعَلَ لِي بَيْنَهُمْ ] (1) وُزَرَاءَ وَأَنْصَارًا وَأَصْهَارًا ، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْه لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ
الرواية الأصلية :
المستدرك على الصحيحين: (3 / 632) برقم: (6719 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (17 / 140) برقم: (349 )