تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ ، مِثْلُ التُّرْسِ ، فَمَا تَزَالُ [ وفي رواية : فَمَا زَالَ ] (1) تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ [ وَتَنْتَشِرُ ] (2) حَتَّى تَمْلَأَ السَّمَاءَ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَيُقْبِلُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ هَلْ سَمِعْتُمْ ؟ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَعَمْ وَمِنْهُمْ مَنْ يَشُكُّ ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، فَيَقُولُ النَّاسُ : هَلْ سَمِعْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، ثُمَّ يُنَادِي : أَيُّهَا النَّاسُ ( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ) - قَالَ [ وفي رواية : فَقَالَ ] (3) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْبَ فَمَا يَطْوِيَانِهِ أَوْ يَتَبَايَعَانِهِ أَبَدًا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ [ وفي رواية : لَيَذَرُ ] (4) حَوْضَهُ فَمَا يَسْقِي فِيهِ [ وفي رواية : مِنْهُ ] (5) شَيْئًا [ أَبَدًا ] (6) ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلُبُ نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُهُ أَبَدًا ، وَيَشْتَغِلُ النَّاسُ
الرواية الأصلية :
المستدرك على الصحيحين: (4 / 539) برقم: (8717 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (17 / 325) برقم: (899 )

(2) المعجم الكبير: (17 / 325) برقم: (899 )

(3) المعجم الكبير: (17 / 325) برقم: (899 )

(4) المعجم الكبير: (17 / 325) برقم: (899 )

(5) المعجم الكبير: (17 / 325) برقم: (899 )

(6) المعجم الكبير: (17 / 325) برقم: (899 )
المستدرك على الصحيحين: (4 / 539) برقم: (8717 )