|
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ . وَعَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّا نَتَّخِذُ جِرَارًا مِنْ رَصَاصٍ نَنْتَبِذُ فِيهَا عِشَاءً وَنَشْرَبُهُ الْغَدَاءَ ، قَالَ : تِلْكَ وَاللَّهِ الْخَمْرَةُ ! قَالَ : قُلْتُ : مَاذَا ؟ قَالَ : سِقَاءٌ نَنْتَبِذُ فِيهِ غُدْوَةً وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
[
MMHits_HIDs81808 _MMID0 وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِيهِ
]
الرواية الأصلية : المطالب العالية:
(8 / 657)
برقم: (1833 )
الزوائد: السنن الكبرى:
(6 / 289)
برقم: (6804 )
|
|
|