لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي ، يُنْفِذُ [ وفي رواية : فَيُمْضِي ] (1) فِيهِمْ أَمْرِي ، فَيَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ ، وَيَسْبِي الذُّرِّيَّةَ . فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَكَفُّ عُمَرَ فِي حُجْزَتِي مِنْ خَلْفِي : مَنْ يَعْنِي ؟ فَقُلْتُ : مَا إِيَّاكَ يَعْنِي ، وَلَا صَاحِبَكَ ، قَالَ : فَمَنْ يَعْنِي ؟ قَالَ : خَاصِفَ النَّعْلِ ، قَالَ : وَعَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلًا
الرواية الأصلية :
السنن الكبرى: (7 / 434) برقم: (8403 )

الزوائد:
(1) مصنف ابن أبي شيبة: (17 / 138) برقم: (32800 )