كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ ; أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَهَا وَتُعْتِقَهَا [ وفي رواية : فَتُعْتِقَهَا ] (1) ، فَقَالَ أَهْلُهَا : وَلَنَا الْوَلَاءُ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَوْ شِئْتِ شَرَطْتِيهِ لَهُمْ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، ثُمَّ قَامَ بَعْدَ الظُّهْرِ أَوْ قَبْلَهَا ، فَقَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ بَاطِلٌ ، الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ [ قَالَ ] (2) ، وَأُعْتِقَتْ بَرِيرَةُ ، فَخُيِّرَتْ أَنْ تُقِيمَ [ وفي رواية : فَخُيِّرَتْ فِي أَنْ تَقِرَّ ] (3) تَحْتَ زَوْجِهَا أَوْ تُفَارِقَهُ ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَيْتَ عَائِشَةَ وَعَلَى النَّارِ بُرْمَةٌ تَفُورُ ، فَدَعَا بِغَدَاءٍ [ وفي رواية : فَدَعَا بِالْغَدَاءِ ] (4) فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَأُدْمٍ مِنْ أُدْمِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَرَ فِي الْبَيْتِ لَحْمًا ؟ قَالُوا : بَلَى [ يَا رَسُولَ اللَّهِ ] (5) ، وَلَكِنَّهُ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا ، قَالَ : هُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ .
الرواية الأصلية :
شرح مشكل الآثار: (11 / 227) برقم: (4405 )

الزوائد:
(1) صحيح البخاري: (7 / 77) برقم: (5430 )

(2) صحيح البخاري: (7 / 77) برقم: (5430 )
شرح مشكل الآثار: (11 / 227) برقم: (4405 )

(3) صحيح البخاري: (7 / 77) برقم: (5430 )

(4) صحيح البخاري: (7 / 77) برقم: (5430 )

(5) صحيح البخاري: (7 / 77) برقم: (5430 )