نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمَيْنِ ، وَعَنْ صَلَاتَيْنِ ، وَعَنْ لِبَاسَيْنِ [ وفي رواية : عَنْ لُبْسَتَيْنِ ] (1) ، وَعَنْ مَطْعَمَيْنِ ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ : فَأَمَّا الْيَوْمَانِ فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى ، وَأَمَّا الصَّلَاتَانِ فَصَلَاةٌ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَصَلَاةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَأَمَّا اللِّبَاسَانِ [ وفي رواية : فَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ ] (2) فَأَنْ يُحْتَبَى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَلَا يَكُونَ بَيْنَ عَوْرَتِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ [ وفي رواية : فَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ بِثَوْبٍ لَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ] (3) [ وَتُصِيبُ مَذَاكِيرُهُ الْأَرْضَ ، وَأَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا وَاحِدًا يَأْخُذُ بِجَوَانِبِهِ فَيَضَعُهُ عَلَى مَنْكِبِهِ ] (4) ، فَتُدْعَى تِلْكَ الصَّمَّاءَ ، وَأَمَّا الْمَطْعَمَانِ فَأَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ وَيَمِينُهُ صَحِيحَةٌ ، وَيَأْكُلَ مُتَّكِئًا ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ : تَبِيعُ لِي وَأَبِيعُ لَكَ ، وَأَمَّا النِّكَاحَانِ فَنِكَاحُ الْبَغِيِّ ، وَنِكَاحٌ عَلَى الْخَالَةِ وَالْعَمَّةِ
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (10 / 101) برقم: (10087 )

الزوائد:
(1) السنن الكبرى: (8 / 449) برقم: (9669 )

(2) السنن الكبرى: (8 / 449) برقم: (9669 )

(3) السنن الكبرى: (8 / 449) برقم: (9669 )

(4) السنن الكبرى: (8 / 449) برقم: (9669 )