كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ ، وَحَنَا بِجَبْهَتِهِ ، يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ [ وفي رواية : إِنَّ طَرْفَ صَاحِبِ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدٌّ يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ ] (1) ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا
الرواية الأصلية :
السنن الكبرى: (10 / 54) برقم: (11016 )

الزوائد:
(1) المستدرك على الصحيحين: (4 / 558) برقم: (8773 )