[
MMHits_HIDs55189 _MMID0
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
]
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
[
MMHits_HIDs88089 _MMID1
لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
]
: وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا سَأَلْتُهُ
[
MMHits_HIDs88089 289206 _MMID2
وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ
]
عَنِ الْفُتُونِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : اسْتَأْنِفِ النَّهَارَ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ فَإِنَّ لَهَا حَدِيثًا طَوِيلًا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ لِأَنْتَجِزَ مِنْهُ مَا وَعَدَنِي مِنْ حَدِيثِ الْفُتُونِ ، فَقَالَ : تَذَاكَرَ فِرْعَوْنُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللَّهُ وَعَدَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءَ وَمُلُوكًا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيَنْتَظِرُونَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID3
وفي رواية : يَنْتَظِرُونَ
]
ذَلِكَ مَا يَشُكُّونَ فِيهِ ، وَقَدْ كَانُوا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID4
وفي رواية : وَكَانُوا
]
يَظُنُّونَ أَنَّهُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID5
عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
]
، فَلَمَّا هَلَكَ ، قَالُوا : لَيْسَ كَذَلِكَ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ فِرْعَوْنُ : فَكَيْفَ تَرَوْنَهُ ؟ فَأْتَمَرُوا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID6
وفي رواية : فَائْتَمَرُوا
]
، وَأَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ رِجَالًا مَعَهُمُ الشِّفَارُ يَطُوفُونَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَا يَجِدُونَ مَوْلُودًا ذَكَرًا إِلَّا ذَبَحُوهُ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّ الْكِبَارَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَمُوتُونَ بِآجَالِهِمْ ، وَالصِّغَارَ يُذْبَحُونَ ، قَالُوا : يُوشِكُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID7
وفي رواية : تُوشِكُونَ
]
أَنْ تُفْنُوا بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَتَصِيرُونَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID8
وفي رواية : فَتَصِيرُوا
]
إِلَى أَنْ تُبَاشِرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID9
وَالْخِدْمَةِ
]
الَّتِي
[
MMHits_HIDs88089 187662 289206 _MMID10
وفي رواية : الَّذِي
]
كَانُوا يَكْفُونَكُمْ ، فَاقْتُلُوا عَامًا كُلَّ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ ، فَيَقِلَّ نَبَاتُهُمْ ، وَدَعُوا عَامًا فَلَا يُقْتَلُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID11
وفي رواية : فَلَا تَقْتُلُوا
]
مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَيَنْشَأُ الصِّغَارُ مَكَانَ مَنْ يَمُوتُ مِنَ الْكِبَارِ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَكْثُرُوا بِمَنْ تَسْتَحْيُونَ مِنْهُمْ ، فَتَخَافُوا مُكَاثَرَتَهُمْ إِيَّاكُمْ ، وَلَنْ يُفْنَوْا بِمَنْ تَقْتُلُونَ ، فَتَحْتَاجُونَ إِلَى ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID12
وفي رواية : وَتَحْتَاجُونَ إِلَيْهِمْ
]
، فَأَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَحَمَلَتْ أُمُّ مُوسَى بِهَارُونَ فِي الْعَامِ الَّذِي لَا يُذْبَحُ فِيهِ الْغِلْمَانُ ، فَوَلَدَتْهُ عَلَانِيَةً آمِنَةً ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَمَلَتْ بِمُوسَى ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِهَا الْهَمُّ وَالْحُزْنُ وَذَلِكَ مِنَ الْفُتُونِ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ مَا دَخَلَ مِنْهُ فِي قَلْبِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID13
وفي رواية : مَا دَخَلَ عَلَيْهِ فِي بَطْنِ
]
أُمِّهِ مِمَّا يُرَادُ بِهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهَا : وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ وَأَمَرَهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID14
وفي رواية : فَأَمَرَهَا
]
إِذَا وَلَدَتْ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ، ثُمَّ تُلْقِيهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID15
وفي رواية : وَتُلْقِيَهُ
]
فِي الْيَمِّ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ فَعَلَتْ ذَلِكَ بِهِ ، فَلَمَّا تَوَارَى عَنْهَا ابْنُهَا ، أَتَاهَا الشَّيْطَانُ ، فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا : مَا صَنَعْتُ بِابْنٍ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID16
وفي رواية : مَا فَعَلْتُ بِابْنِي ؟
]
، لَوْ ذُبِحَ عِنْدِي فَوَارَيْتُهُ وَكَفَّنْتُهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُلْقِيَهُ بِيَدِي إِلَى زَفَرَاتِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID17
وفي رواية : دَوَابِّ
]
الْبَحْرِ ، وَحِيتَانِهِ ؟ فَانْتَهَى الْمَاءُ بِهِ حَتَّى انْتَهَى بِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID18
وفي رواية : حَتَّى أَوْفَى بِهِ عِنْدَ
]
فُرْضَةَ مُسْتَقَى جَوَارِي امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ ، فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَخَذْنَهُ ، فَهَمَمْنَ أَنْ يَفْتَحْنَ التَّابُوتَ ، فَقَالَ بَعْضُهُنَّ : إِنَّ فِي هَذَا مَالًا ، وَإِنَّا إِنْ فَتَحْنَاهُ لَمْ تُصَدِّقْنَا امْرَأَةُ الْمَلِكِ بِمَا وَجَدْنَا فِيهِ ، فَحَمَلْنَهُ بِهَيْئَتِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID19
وفي رواية : كَهَيْئَتِهِ
]
لَمْ يُحَرِّكْنَ مِنْهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID20
وفي رواية : لَمْ يُخْرِجْنَ مِنْهُ
]
شَيْئًا حَتَّى دَفَعْنَهُ إِلَيْهَا ، فَلَمَّا فَتَحَتْهُ رَأَتْ فِيهِ غُلَامًا ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ مِنْهَا مَحَبَّةٌ لَمْ تَجِدْ مِثْلَهَا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْبَشَرِ قَطُّ ، فَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا مِنْ ذِكْرِ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى ، فَلَمَّا سَمِعَ الذَّبَّاحُونَ بِأَمْرِهِ ، أَقْبَلُوا بِشِفَارِهِمْ إِلَى امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ لِيَذْبَحُوهُ ، وَذَلِكَ مِنَ الْفُتُونِ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ ، فَقَالَتْ لَهُمُ : اتْرُكُوهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID21
وفي رواية : أَقِرُّوهُ
]
، فَإِنَّ هَذَا الْوَاحِدَ لَا يَزِيدُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، حَتَّى آتِيَ فِرْعَوْنَ فَأَسْتَوْهِبَهُ مِنْهُ ، فَإِنْ وَهَبَهُ لِي كُنْتُمْ قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ ، وَإِنْ أَمَرَ بِذَبْحِهِ لَمْ أَلُمْكُمْ ، فَأَتَتْ بِهِ فِرْعَوْنَ ، فَقَالَتْ : قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ، قَالَ فِرْعَوْنُ : يَكُونُ لَكِ ، فَأَمَّا لِي فَلَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي أَحْلِفُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID22
وفي رواية : يُحْلَفُ
]
بِهِ ، لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ بِأَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتِ امْرَأَتُهُ ، لَهَدَاهُ اللَّهُ بِهِ كَمَا هَدَى امْرَأَتَهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID23
وفي رواية : كَمَا هَدَاهَا
]
، وَلَكِنْ
[
MMHits_HIDs88089 187662 55189 289206 _MMID24
اللَّهَ
]
حَرَمَهُ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ لَهَا لَبَنٌ لِتَخْتَارَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID25
وفي رواية : تَخْتَارُ
]
لَهُ ظِئْرًا ، فَجَعَلَ كُلَّمَا أَخَذَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ لِتُرْضِعَهُ ، لَمْ يَقْبَلْ ثَدْيَهَا حَتَّى أَشْفَقَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ أَنْ يَمْتَنِعَ مِنَ اللَّبَنِ فَيَمُوتَ ، فَأَحْزَنَهَا ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID26
فَأَمَرَتْ بِهِ
]
، فَأُخْرِجَ إِلَى السُّوقِ وَمَجْمَعِ النَّاسِ تَرْجُو أَنْ تَجِدَ لَهُ ظِئْرًا يَأْخُذُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID27
وفي رواية : تَأْخُذُهُ
]
مِنْهَا ، فَلَمْ يَقْبَلْ ، فَأَصْبَحَتْ أُمُّ مُوسَى وَالِهَةً
[
MMHits_HIDs88089 _MMID28
وفي رواية : وَالِهًا
]
، فَقَالَتْ لِأُخْتِهِ : قُصِّيهِ : قُصِّي أَثَرَهُ وَاطْلُبِيهِ ، هَلْ تَسْمَعِينَ لَهُ ذِكْرًا ؟ أَحَيٌّ ابْنِي أَمْ قَدْ أَكَلَتْهُ الدَّوَابُّ ، وَنَسِيَتْ مَا كَانَ اللَّهُ وَعَدَهَا فِيهِ ، فَبَصُرَتْ بِهِ أُخْتُهُ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ، وَالْجُنُبُ : أَنْ يَسْمُوَ بَصَرُ الْإِنْسَانِ إِلَى الشَّيْءِ الْبَعِيدِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ لَا يَشْعُرُ بِهِ ، فَقَالَتْ مِنَ الْفَرَحِ حِينَ أَعْيَاهُمُ الظُّؤَارُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID29
وفي رواية : الظُّؤُورَاتُ
]
: أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ، فَأَخَذُوهَا فَقَالُوا : مَا يُدْرِيكِ مَا نُصْحُهُمْ لَهُ ؟ هَلْ تَعْرِفُونَهُ ؟ حَتَّى شَكُّوا فِي ذَلِكَ وَذَلِكَ مِنَ الْفُتُونِ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ ، فَقَالَتْ : نَصِيحَتُهُمْ لَهُ ، وَشَفَقَتُهُمْ عَلَيْهِ رَغْبَةً
[
MMHits_HIDs88089 _MMID30
وفي رواية : رَغْبَتُهُمْ
]
فِي صِهْرِ الْمَلِكِ ، وَرَجَاءَ مَنْفَعَتِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID31
وفي رواية : مَنْفَعَةِ الْمَلِكِ
]
، فَأَرْسَلُوهَا ، فَانْطَلَقَتْ إِلَى أُمِّهَا فَأَخْبَرَتْهَا الْخَبَرَ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ ، فَلَمَّا وَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهَا نَزَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID32
وفي رواية : ثَوَى
]
إِلَى ثَدْيِهَا فَمَصَّهُ حَتَّى امْتَلَأَ جَنْبَاهُ رِيًّا ، وَانْطَلَقَ الْبَشِيرُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID33
وفي رواية : الْبُشَرَاءُ
]
إِلَى امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ يُبَشِّرُهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID34
وفي رواية : يُبَشِّرُونَهَا
]
أَنْ قَدْ وَجَدْنَا لِابْنِكِ ظِئْرًا ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا ، فَأُتِيَتْ بِهَا وَبِهِ ، فَلَمَّا رَأَتْ مَا يَصْنَعُ بِهَا ، قَالَتْ لَهَا : امْكُثِي عِنْدِي تُرْضِعِينَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID35
وفي رواية : تُرْضِعِي
]
ابْنِي هَذَا ، فَإِنِّي لَمْ أُحِبَّ حُبَّهُ شَيْئًا قَطُّ ، فَقَالَتْ أُمُّ مُوسَى : لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَ بَيْتِي وَوَلَدِي فَنَضِيعُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID36
وفي رواية : فَيَضِيعَ
]
، فَإِنْ طَابَتْ نَفْسُكِ أَنْ تُعْطِينِيهِ ، فَأَذْهَبَ بِهِ إِلَى بَيْتِي ، فَيَكُونَ مَعِي لَا آلُوهُ خَيْرًا
[
MMHits_HIDs88089 187662 _MMID37
فَعَلْتُ
]
، وَإِلَّا فَإِنِّي غَيْرُ تَارِكَةٍ بَيْتِي وَوَلَدِي ، وَذَكَرَتْ أُمُّ مُوسَى مَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَهَا ، فَتَعَاسَرَتْ عَلَى امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ ، وَأَيْقَنَتْ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID38
وفي رواية : مَوْعُودَهُ
]
، فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا بِابْنِهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID39
مِنْ يَوْمِهَا ، فَأَنْبَتَهُ اللَّهُ نَبَاتًا حَسَنًا ، وَحَفِظَ لِمَا قَدْ قَضَى فِيهِ
]
، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ مُجْتَمِعِينَ يَمْتَنِعُونَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID40
وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَهُمْ فِي نَاحِيَةِ الْقَرْيَةِ مُمْتَنِعِينَ
]
مِنَ السُّخْرَةِ وَالظُّلْمِ مَا كَانَ فِيهِمْ ، قَالَ : فَلَمَّا تَرَعْرَعَ ، قَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لِأُمِّ مُوسَى : أُرِيدُ أَنْ تُرِينِي
[
MMHits_HIDs88089 _MMID41
وفي رواية : أَزِيرِينِي
]
ابْنِي ، فَوَعَدَتْهَا يَوْمًا تُرِيهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID42
وفي رواية : تُزِيرُهَا
]
إِيَّاهُ
[
MMHits_HIDs88089 187662 _MMID43
فِيهِ
]
، فَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لِخُزَّانِهَا ، وَقَهَارِمَتِهَا ، وَظُئُورَتِهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID44
وفي رواية : وَظُؤُورِهَا
]
: لَا يَبْقَيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا اسْتَقْبَلَ ابْنِي الْيَوْمَ بِهَدِيَّةٍ وَكَرَامَةٍ لِأَرَى ذَلِكَ فِيهِ ، وَأَنَا بَاعِثَةٌ أَمِينًا يُحْصِي كُلَّ مَا يَصْنَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ ، فَلَمْ تَزَلِ الْهَدَايَا ، وَالْكَرَامَةُ ، وَالنِّحَلُ تَسْتَقْبِلُهُ مِنْ حِينَ خَرَجَ مِنْ بَيْتِ أُمِّهِ إِلَى أَنْ أُدْخِلَ عَلَى امْرَأَةِ فِرْعَوْنِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا بَجَّلَتْهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID45
وفي رواية : نَحَلَتْهُ
]
، وَأَكْرَمَتْهُ ، وَفَرِحَتْ بِهِ ، وَأَعْجَبَهَا ، وَبَجَّلَتْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID46
وفي رواية : وَنَحَلَتْ
]
أُمَّهُ بِحُسْنِ أَثَرِهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَتْ : لَآتِيَنَّ بِهِ فِرْعَوْنَ فَلَيُبَجِّلَنَّهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID47
وفي رواية : فَلَيَنْحَلَنَّهُ
]
، وَلَيُكْرِمَنَّهُ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ بِهِ عَلَيْهِ جَعَلَتْهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID48
وفي رواية : جَعَلَهُ
]
فِي حِجْرِهِ ، فَتَنَاوَلَ مُوسَى لِحْيَةَ فِرْعَوْنَ ، فَمَدَّهَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ الْغُوَاةُ أَعْدَاءُ اللَّهِ لِفِرْعَوْنَ : أَلَا تَرَى إِلَى مَا وَعَدَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ نَبِيَّهُ أَنَّهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID49
زَعَمَ أَنْ
]
يَرُبُّكَ ، وَيَعْلُوكَ ، وَيَصْرَعُكَ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى الذَّبَّاحِينَ لِيَذْبَحُوهُ ، وَذَلِكَ مِنَ الْفُتُونِ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ بَعْدَ كُلِّ بَلَاءٍ ابْتُلِيَ ، وَأَرْبِكْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID50
وفي رواية : وَأُرِيدَ
]
بِهِ فُتُونًا ، فَجَاءَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تَسْعَى إِلَى فِرْعَوْنَ ، فَقَالَتْ : مَا بَدَا لَكَ فِي هَذَا الْغُلَامِ الَّذِي وَهَبْتَهُ لِي ؟ قَالَ : تَرَيْنَهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَصْرَعُنِي
[
MMHits_HIDs88089 _MMID51
وفي رواية : أَلَا تَرَيْنَهُ ، إِنَّهُ يَزْعُمُ سَيَصْرَعُنِي
]
وَيَعْلُونِي ، قَالَتِ : اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَمْرًا تَعْرِفُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID52
وفي رواية : يُعْرَفُ
]
الْحَقَّ فِيهِ : ائْتِ بِجَمْرَتَيْنِ وَلُؤْلُؤَتَيْنِ فَقَرِّبْهُنَّ إِلَيْهِ ، فَإِنْ بَطَشَ بِاللُّؤْلُؤَتَيْنِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID53
وفي رواية : بِاللُّؤْلُؤِ
]
وَاجْتَنَبَ الْجَمْرَتَيْنِ عَرَفْتَ أَنَّهُ يَعْقِلُ ، وَإِنْ تَنَاوَلَ الْجَمْرَتَيْنِ وَلَمْ يُرِدِ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ ، عَلِمْتَ أَنَّ أَحَدًا لَا يُؤْثِرُ الْجَمْرَتَيْنِ عَلَى اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَهُوَ يَعْقِلُ ، فَقَرَّبَ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs88089 187662 289206 _MMID54
إِلَيْهِ
]
، فَتَنَاوَلَ الْجَمْرَتَيْنِ ، فَانْتَزَعُوهُمَا مِنْ يَدِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID55
وفي رواية : فَنَزَعُوهُمَا مِنْهُ
]
مَخَافَةَ أَنْ تَحْرِقَاهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID56
وفي رواية : يَحْرِقَا يَدَيْهِ
]
، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : أَلَا تَرَى ؟ فَصَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَمَا كَانَ قَدْ هَمَّ بِهِ ، وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَالِغًا فِيهِ أَمْرَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَكَانَ مِنَ الرِّجَالِ ، لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَخْلُصُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَهُ بِظُلْمٍ ، وَلَا سُخْرَةٍ حَتَّى امْتَنَعُوا كُلَّ الِامْتِنَاعِ ، فَبَيْنَمَا مُوسَى
[
MMHits_HIDs88089 _MMID57
عَلَيْهِ السَّلَامُ يَمْشِي
]
فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ أَحَدُهُمَا فِرْعَوْنِيٌّ وَالْآخَرُ إِسْرَائِيلِيٌّ ، فَاسْتَغَاثَهُ الْإِسْرَائِيلِيُّ عَلَى الْفِرْعَوْنِيِّ ، فَغَضِبَ مُوسَى غَضَبًا شَدِيدًا لِأَنَّهُ تَنَاوَلَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ مَنْزِلَةَ مُوسَى
[
MMHits_HIDs88089 _MMID58
وفي رواية : مَنْزِلَهُ
]
مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَحِفْظَهُ لَهُمْ لَا يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الرَّضَاعِ ، إِلَّا أُمُّ مُوسَى ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID59
سُبْحَانَهُ
]
أَطْلَعَ مُوسَى مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ غَيْرَهُ ، فَوَكَزَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID60
وفي رواية : وَوَكَزَ
]
مُوسَى الْفِرْعَوْنِيَّ فَقَتَلَهُ ، وَلَيْسَ يَرَاهُمَا أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ وَالْإِسْرَائِيلِيُّ ، فَقَالَ مُوسَى حِينَ قَتَلَ الرَّجُلَ : هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ ، ثُمَّ قَالَ : رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ الْأَخْبَارَ ، فَأُتِيَ فِرْعَوْنُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَتَلُوا رَجُلًا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ، فَخُذْ لَنَا حَقَّنَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID61
وفي رواية : بِحَقِّكَ
]
، وَلَا تُرَخِّصْ لَهُمْ ، فَقَالَ : ابْغُونِي قَاتِلَهُ وَمَنْ يَشْهَدُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ الْمَلِكَ وَإِنْ كَانَ صَفْوُهُ مَعَ قَوْمٍ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُ أَنْ يُقِيدَ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا ثَبْتٍ ، فَاطْلُبُوا لِي عِلْمَ ذَلِكَ آخُذْ لَكُمْ بِحَقِّكُمْ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَطُوفُونَ لَا يَجِدُونَ ثَبْتًا ، إِذَا مُوسَى قَدْ رَأَى مِنَ الْغَدِ ذَلِكَ الْإِسْرَائِيلِيَّ يُقَاتِلُ رَجُلًا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ آخَرَ ، فَاسْتَغَاثَهُ الْإِسْرَائِيلِيُّ عَلَى الْفِرْعَوْنِيِّ ، فَصَادَفَ مُوسَى قَدْ نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ ، فَكَرِهَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID62
وفي رواية : وَكَرِهَ
]
الَّذِي رَأَى لِغَضَبِ الْإِسْرَائِيلِيِّ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْطِشَ بِالْفِرْعَوْنِيِّ ، فَقَالَ لِلْإِسْرَائِيلِيِّ لِمَا فَعَلَ أَمْسِ وَالْيَوْمَ : إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ، فَنَظَرَ الْإِسْرَائِيلِيُّ إِلَى مُوسَى حِينَ قَالَ لَهُ مَا قَالَ ، فَإِذَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID63
وفي رواية : فَإِذْ
]
هُوَ غَضْبَانُ كَغَضَبِهِ بِالْأَمْسِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID64
الَّذِي قَتَلَ فِيهِ الْفِرْعَوْنِيَّ ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَمَا قَالَ لَهُ : إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
]
، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ إِيَّاهُ أَرَادَ ، وَمَا أَرَادَ الْفِرْعَوْنِيَّ ، وَلَمْ يَكُنْ أَرَادَهُ إِنَّمَا أَرَادَ الْفِرْعَوْنِيَّ ، فَخَافَ الْإِسْرَائِيلِيُّ ، فَحَاجَزَ الْفِرْعَوْنِيَّ ، وَقَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ إِيَّاهُ أَرَادَ مُوسَى لِيَقْتُلَهُ ، وَتَنَازَعَا وَتَطَاوَعَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID65
وفي رواية : فَتَتَارَكَا
]
، وَانْطَلَقَ الْفِرْعَوْنِيُّ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا سَمِعَ مِنَ الْإِسْرَائِيلِيِّ مِنَ الْخَبَرِ حِينَ يَقُولُ : أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ، فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ الذَّبَّاحِينَ لِيَقْتُلُوا مُوسَى ، فَأَخَذَ رُسُلُ فِرْعَوْنَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ يَمْشُونَ عَلَى هَيْئَتِهِمْ يَطْلُبُونَ لِمُوسَى ، وَهُمْ لَا يَخَافُونَ أَنْ يَفُوتَهُمْ إِذْ جَاءَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID66
وفي رواية : فَجَاءَ
]
رَجُلٌ مِنْ شِيعَةِ مُوسَى مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، فَاخْتَصَرَ طَرِيقًا قَرِيبًا حَتَّى يَسْبِقَهُمْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID67
وفي رواية : سَبَقَهُمْ
]
إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، وَذَلِكَ مِنَ الْفُتُونِ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ ، فَخَرَجَ مُوسَى مُتَوَجِّهًا نَحْوَ مَدْيَنَ لَمْ يَلْقَ بَلَاءً قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ لَهُ بِالطَّرِيقِ عِلْمٌ إِلَّا حُسْنَ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّهُ قَالَ : عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ يَعْنِي بِذَلِكَ : حَابِسَتَيْنِ غَنَمَهُمَا ، فَقَالَ لَهُمَا : مَا خَطْبُكُمَا مُعْتَزِلَتَيْنِ لَا تَسْقِيَانِ مَعَ النَّاسِ ؟ قَالَتَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID68
وفي رواية : فَقَالَتَا
]
: لَيْسَ لَنَا قُوَّةٌ نُزَاحِمُ الْقَوْمَ ، وَإِنَّمَا نَنْتَظِرُ فُضُولَ حِيَاضِهِمْ ، فَسَقَى لَهُمَا ، فَجَعَلَ يَغْرِفُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID69
وفي رواية : يَغْتَرِفُ
]
فِي الدَّلْوِ مَاءً كَثِيرًا حَتَّى كَانَ أَوَّلَ الرِّعَاءِ فَرَاغًا ، فَانْصَرَفَتَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID70
وفي رواية : وَانْصَرَفَتَا
]
بِغَنَمِهِمَا إِلَى أَبِيهِمَا ، وَانْصَرَفَ مُوسَى فَاسْتَظَلَّ بِشَجَرَةٍ ، فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، فَاسْتَنْكَرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID71
وفي رواية : وَاسْتَنْكَرَ
]
أَبُوهُمَا سُرْعَةَ صُدُورِهِمَا بِغَنَمِهِمَا حُفَّلًا بِطَانًا ، فَقَالَ : إِنَّ لَكُمَا الْيَوْمَ لَشَأْنًا ، فَأَخْبَرَتَاهُ بِمَا صَنَعَ مُوسَى ، فَأَمَرَ إِحْدَاهُمَا تَدْعُوهُ لَهُ ، فَأَتَتْ مُوسَى فَدَعَتْهُ ، فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ : لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، لَيْسَ لِفِرْعَوْنَ ، وَلَا لِقَوْمِهِ عَلَيْنَا سُلْطَانٌ ، وَلَسْنَا فِي مَمْلَكَتِهِ ، قَالَ : قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ، فَاحْتَمَلَتْهُ الْغَيْرَةُ عَلَى أَنْ قَالَ : وَمَا يُدْرِيكِ مَا قُوَّتُهُ ، وَمَا أَمَانَتُهُ ؟ قَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ ، فَمَا رَأَيْتُ مِنْهُ فِي الدَّلْوِ حِينَ سَقَى لَنَا ، لَمْ أَرَ رَجُلًا أَقْوَى فِي ذَلِكَ السَّقْيِ مِنْهُ ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID72
وفي رواية : الْأَمَانَةُ
]
، فَإِنَّهُ نَظَرَ إِلَيَّ حِينَ أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ وَشَخَصْتُ لَهُ ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنِّي امْرَأَةٌ صَوَّبَ رَأْسَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ حَتَّى بَلَّغْتُهُ رِسَالَتَكَ ، ثُمَّ قَالَ : امْشِي خَلْفِي ، وَانْعَتِي لِيَ الطَّرِيقَ ، فَلَمْ يَفْعَلْ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا وَهُوَ أَمِينٌ ، فَسُرِّيَ عَنْ أَبِيهَا فَصَدَّقَهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID73
وفي رواية : وَصَدَّقَهَا
]
وَظَنَّ بِهِ الَّذِي قَالَتْ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ، فَفَعَلَ فَكَانَتْ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانُ
[
MMHits_HIDs88089 187662 _MMID74
وفي رواية : ثَمَانِيَ
]
سِنِينَ وَاجِبَةً ، وَكَانَتْ سَنَتَانِ عِدَةً مِنْهُ ، فَقَضَى اللَّهُ عَنْهُ عِدَتَهُ فَأَتَمَّهَا عَشْرًا ، قَالَ سَعِيدٌ : فَلَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قُلْتُ : لَا ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ لَا أَدْرِي ، فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ ثَمَانِيًا كَانَ عَلَى مُوسَى وَاجِبَةً وَلَمْ يَكُنْ نَبِيُّ اللَّهِ لِيَنْقُصَ مِنْهَا شَيْئًا ، وَيَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَاضٍ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID75
وفي رواية : قَاضِيًا
]
عَنْ مُوسَى عِدَتَهُ الَّتِي وَعَدَ ، فَإِنَّهُ قَضَى عَشْرَ سِنِينَ ، فَلَقِيتُ النَّصْرَانِيَّ فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : الَّذِي سَأَلْتَهُ فَأَخْبَرَكَ أَعْلَمُ مِنْكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ ، وَأَوْلَى ، فَلَمَّا سَارَ مُوسَى بِأَهْلِهِ كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّارِ ، وَالْعَصَا ، وَيَدِهِ مَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي الْقُرْآنِ ، فَشَكَا إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا يَتَخَوَّفُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فِي الْقَتْلِ ، وَعَقْدِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID76
وفي رواية : وَعُقْدَةَ
]
لِسَانِهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي لِسَانِهِ عُقْدَةٌ تَمْنَعُهُ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الْكَلَامِ ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُعِينَهُ بِأَخِيهِ هَارُونَ يَكُونُ لَهُ رِدْءًا ، وَيَتَكَلَّمُ عَنْهُ بِكَثِيرٍ مِمَّا لَا يُفْصِحُ بِهِ لِسَانُهُ ، فَآتَاهُ اللَّهُ سُؤْلَهُ وَحَلَّ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِهِ ، فَأَوْحَى
[
MMHits_HIDs88089 289206 _MMID77
وفي رواية : وَأَوْحَى
]
اللَّهُ إِلَى هَارُونَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَلْقَاهُ ، فَانْدَفَعَ مُوسَى بِعَصَاهُ حَتَّى لَقِيَ هَارُونَ ، فَانْطَلَقَا جَمِيعًا إِلَى فِرْعَوْنَ ، فَأَقَامَا عَلَى بَابِهِ حِينًا لَا يُؤْذَنُ لَهُمَا ، ثُمَّ أُذِنَ لَهُمَا بَعْدَ حِجَابٍ شَدِيدٍ ، فَقَالَا : إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ ، قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى ، فَأَخْبَرَهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID78
وفي رواية : فَأَخْبَرَاهُ
]
بِالَّذِي قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي الْقُرْآنِ ، قَالَ : فَمَا تُرِيدُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID79
وفي رواية : فَمَا تُرِيدَانِ ؟
]
، وَذَكَّرَهُ الْقَتِيلَ ، فَاعْتَذَرَ بِمَا قَدْ سَمِعْتَ ، وَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَتُرْسِلَ مَعِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID80
وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى لِمُوسَى : وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْفُتُونِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : اسْتَأْنِفِ النَّهَارَ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ ، فَإِنَّ لَهَا حَدِيثًا طَوِيلًا فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَيْهِ لِأَنْتَجِزَ مِنْهُ مَا وَعَدَنِي فَذَكَرَ عَنْهُ مَا ذَكَرَ عَنْهُ فِي حَدِيثِهِ إِلَى أَنْ ذَكَرَ قَوْلَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ أُرِيدُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ تَعَالَى وَتُرْسِلَ مَعِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَأَنَّ فِرْعَوْنَ أَبَى عَلَيْهِ ذَلِكَ
]
، وَقَالَ : ائْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ فَاغِرَةٌ فَاهَا ، مُسْرِعَةٌ إِلَى فِرْعَوْنَ ، فَلَمَّا رَآهَا فِرْعَوْنُ قَاصِدَةً إِلَيْهِ خَافَهَا ، فَاقْتَحَمَ عَنْ سَرِيرِهِ ، وَاسْتَغَاثَ بِمُوسَى أَنْ يَكُفَّهَا عَنْهُ فَفَعَلَ ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ جَيْبِهِ فَرَآهَا بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ يَعْنِي مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ ، ثُمَّ رَدَّهَا فَعَادَتْ إِلَى لَوْنِهَا الْأَوَّلِ ، فَاسْتَشَارَ الْمَلَأَ حَوْلَهُ فِيمَا رَأَى ، فَقَالُوا لَهُ : إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ [ وفي رواية : سَاحِرَانِ ] يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى يَعْنِي مُلْكَهُمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ وَالْعَيْشَ ، فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهُ شَيْئًا مِمَّا طَلَبَ ، وَقَالُوا لَهُ : اجْمَعْ لَنَا
[
MMHits_HIDs88089 187662 _MMID81
وفي رواية : لَهُمَا
]
السَّحَرَةَ ، فَإِنَّهُمْ بِأَرْضِكَ كَثِيرٌ حَتَّى يَغْلِبَ سِحْرُهُمْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID82
وفي رواية : سِحْرُكَ
]
سِحْرَهُمَا ، فَأَرْسَلَ فِي الْمَدِينَةِ ، فَحَشَرَ لَهُ كُلَّ سَاحِرٍ مُتَعَالِمٍ ، فَلَمَّا أَتَوْا فِرْعَوْنَ ، قَالُوا : بِمَ يَعْمَلُ هَذَا السَّاحِرُ ؟ قَالُوا : يَعْمَلُ بِالْحَيَّاتِ ، قَالُوا : فَلَا وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ فِي الْأَرْضِ يَعْمَلُ السِّحْرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID83
وفي رواية : بِالسِّحْرِ
]
بِالْحَيَّاتِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID84
وَالْحِبَالِ
]
وَالْعِصِيِّ الَّذِي نَعْمَلُ ، فَمَا أَجْرُنَا إِنْ نَحْنُ غَلَبْنَا ؟ فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID85
وفي رواية : أَنْتُمْ
]
أَقَارِبِي وَخَاصَّتِي ، فَأَنَا صَانِعٌ إِلَيْكُمْ كُلَّ مَا أَحْبَبْتُمْ ، فَتَوَاعَدُوا يَوْمَ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ، قَالَ سَعِيدٌ : حَدَّثَنِي
[
MMHits_HIDs88089 _MMID86
وفي رواية : فَحَدَّثَنِي
]
ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ يَوْمَ الزِّينَةِ الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَالسَّحَرَةِ ، وَهُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ ، قَالَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا فَلْنَحْضُرْ هَذَا الْأَمْرَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ يَعْنُونَ مُوسَى وَهَارُونَ اسْتِهْزَاءً بِهِمَا ، فَقَالُوا : يَا مُوسَى لِقُدْرَتِهِمْ بِسِحْرِهِمْ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ، فَرَأَى مُوسَى مِنْ سِحْرِهِمْ مَا أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ : أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ، فَلَمَّا أَلْقَاهَا صَارَتْ ثُعْبَانًا عَظِيمًا فَاغِرَةً فَاهَا ، فَجَعَلَتِ الْعِصِيُّ بِدَعْوَةِ مُوسَى تَلَبَّسُ بِالْحِبَالِ حَتَّى صَارَتْ جُرَزًا إِلَى الثُّعْبَانِ تَدْخُلُ فِيهِ ، حَتَّى مَا أَبْقَتْ عَصًا ، وَلَا حَبْلًا ، إِلَّا ابْتَلَعَتْهُ ، فَلَمَّا عَرَفَ السَّحَرَةُ ذَلِكَ قَالُوا : لَوْ كَانَ هَذَا سِحْرًا لَمْ يَبْلُغْ مِنْ سِحْرِنَا
[
MMHits_HIDs88089 187662 289206 _MMID87
كُلَّ
]
هَذَا ، وَلَكِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ أَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، آمَنَّا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID88
وفي رواية : وَآمَنَّا
]
بِاللَّهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ مُوسَى ، وَنَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ ، وَكَسَرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID89
وفي رواية : فَكَسَرَ
]
اللَّهُ ظَهْرَ فِرْعَوْنَ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِنِ وَأَشْيَاعِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID90
وفي رواية : وَأَتْبَاعِهِ
]
، وَأَظْهَرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID91
وفي رواية : وَظَهَرَ
]
الْحَقَّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ ، وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ بَارِزَةٌ مُتَبَذِّلَةٌ تَدْعُو اللَّهَ بِالنَّصْرِ لِمُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ ، فَمَنْ رَآهَا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ظَنَّ أَنَّهَا ابْتَذَلَتْ لِلشَّفَقَةِ عَلَى فِرْعَوْنَ وَأَشْيَاعِهِ ، وَإِنَّمَا كَانَ حُزْنُهَا وَهَمُّهَا لِمُوسَى ، فَلَمَّا طَالَ مُكْثُ مُوسَى لِمَوَاعِيدِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID92
وفي رواية : بِمَوَاعِدِ
]
فِرْعَوْنَ الْكَاذِبَةِ ، كُلَّمَا جَاءَهُ بِآيَةٍ وَعَدَهُ عِنْدَهَا أَنْ يُرْسِلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِذَا مَضَتْ أَخْلَفَ مَوَاعِيدَهُ ، وَقَالَ : هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يَصْنَعَ غَيْرَ هَذَا ؟ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ ، وَالْقُمَّلَ ، وَالضَّفَادِعَ ، وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَشْكُو إِلَى مُوسَى ، وَيَطْلُبُ إِلَيْهِ أَنْ يَكُفَّهَا عَنْهُ ، وَيُوَافِقُهُ أَنْ يُرْسِلَ مَعَهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِذَا كَفَّ ذَلِكَ عَنْهُ أَخْلَفَ مَوْعِدَهُ وَنَكَثَ عَهْدَهُ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID93
وفي رواية : نَكَثَ عَهْدَهُ ، وَأَخْلَفَ
]
، حَتَّى أُمِرَ بِالْخُرُوجِ بِقَوْمِهِ ، فَخَرَجَ بِهِمْ لَيْلًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ فِرْعَوْنُ وَرَأَى أَنَّهُمْ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID94
وفي رواية : وَرَآهُمْ
]
قَدْ مَضَوْا ، أَرْسَلَ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ، يَتْبَعُهُمْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID95
وفي رواية : فَتَبِعَهُ
]
بِجُنُودٍ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID96
وفي رواية : فَتَبِعَهُمْ جُنْدٌ
]
عَظِيمَةٍ كَثِيرَةٍ ، فَأَوْحَى
[
MMHits_HIDs88089 289206 _MMID97
وفي رواية : وَأَوْحَى
]
اللَّهُ إِلَى الْبَحْرِ : أَنْ إِذَا ضَرَبَكَ عَبْدِي مُوسَى بِعَصَاهُ ، فَانْفَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ فِرْقًا حَتَّى يَجُوزَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID98
وفي رواية : يُجَاوِزَ
]
مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ ، ثُمَّ الْتَقِ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID99
وفي رواية : الْتَقِمْ
]
عَلَى مَنْ بَقِيَ بَعْدَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ وَأَشْيَاعِهِ ، فَنَسِيَ مُوسَى أَنْ يَضْرِبَ الْبَحْرَ بِالْعَصَا ، فَانْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ وَلَهُ قَصِيفٌ مَخَافَةَ أَنْ يَضْرِبَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ وَهُوَ غَافِلٌ ، فَيَصِيرَ عَاصِيًا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID100
لِلَّهِ
]
، فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ وَتَقَارَبَا ، قَالَ قَوْمُ مُوسَى : إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ، افْعَلْ مَا أَمَرَكَ رَبُّكَ ، فَإِنَّكَ لَنْ تُكْذَبَ وَلَنْ تَكْذِبَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID101
وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ ، وَلَمْ تَكْذِبْ
]
، فَقَالَ : وَعَدَنِي إِذَا أَتَيْتُ الْبَحْرَ أَنْ يُفَرْقَ لِي اثْنَيْ عَشَرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID102
وفي رواية : انْفَرَقَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ
]
فِرْقًا حَتَّى أُجَاوِزَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ الْعَصَا ، فَضَرَبَ الْبَحْرَ بِعَصَاهُ ، فَانْفَرَقَ لَهُ حِينَ دَنَا أَوَائِلُ جُنْدِ فِرْعَوْنَ مِنْ أَوَاخِرِ جُنْدِ مُوسَى ، فَانْفَرَقَ الْبَحْرُ كَمَا أَمَرَهُ رَبُّهُ ، وَكَمَا وُعِدَ مُوسَى ، فَلَمَّا أَنْ جَاوَزَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID103
وفي رواية : جَازَ
]
مُوسَى وَأَصْحَابُهُ كُلُّهُمْ ، وَدَخَلَ فِرْعَوْنُ وَأَصْحَابُهُ ، الْتَقَى عَلَيْهِمْ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ ، فَلَمَّا أَنْ جَاوَزَ مُوسَى الْبَحْرَ ، قَالُوا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID104
وفي رواية : قَالَ أَصْحَابُهُ
]
: إِنَّا نَخَافُ أَنْ لَا يَكُونَ فِرْعَوْنُ غَرِقَ ، فَلَا نُؤْمِنُ بِهَلَاكِهِ ، فَدَعَا رَبَّهُ ، فَأَخْرَجَهُ لَهُ بِبَدَنِهِ حَتَّى اسْتَيْقَنُوا بِهَلَاكِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID105
وفي رواية : هَلَاكَهُ
]
، ثُمَّ مَرُّوا
[
MMHits_HIDs88089 187662 289206 _MMID106
بَعْدَ ذَلِكَ
]
عَلَى قَوْمٍ يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، قَدْ رَأَيْتُمْ مِنَ الْعِبَرِ ، وَسَمِعْتُمْ مَا يَكْفِيكُمْ ، وَمَضَى فَأَنْزَلَهُمْ مُوسَى مَنْزِلًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَطِيعُوا هَارُونَ ، فَإِنِّي قَدِ اسْتَخْلَفْتُهُ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي ، وَأَجَّلَهُمْ ثَلَاثِينَ يَوْمًا أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ . فَلَمَّا أَتَى رَبَّهُ أَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ فِي ثَلَاثِينَ وَقَدْ صَامَهُنَّ : لَيْلَهُنَّ وَنَهَارَهُنَّ ، كَرِهَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID107
وفي رواية : وَكَرِهَ
]
أَنْ يُكَلِّمَ رَبَّهُ وَيَخْرُجَ مِنْ فَمِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID108
وفي رواية : وَرِيحُ فِيهِ
]
رِيحُ فَمِ الصَّائِمِ ، فَتَنَاوَلَ مُوسَى شَيْئًا مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ فَمَضَغَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ حِينَ أَتَاهُ : أَفَطَرْتَ ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالَّذِي كَانَ ، قَالَ : رَبِّ كَرِهْتُ أَنْ أُكَلِّمَكَ إِلَّا وَفَمِي طَيِّبُ الرِّيحِ ، قَالَ : أَوَمَا عَلِمْتَ يَا مُوسَى أَنَّ رِيحَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ؟ ارْجِعْ حَتَّى تَصُومَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID109
وفي رواية : فَصُمْ
]
عَشْرًا ، ثُمَّ ائْتِنِي ، فَفَعَلَ مُوسَى مَا أُمِرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID110
وفي رواية : مَا أَمَرَهُ
]
بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى قَوْمُ مُوسَى أَنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِمْ لِلْأَجَلِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID111
وفي رواية : فِي الْأَجَلِ
]
، قَالَ : سَاءَهُمْ ذَلِكَ ، وَكَانَ هَارُونُ قَدْ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ خَرَجْتُمْ مِنْ مِصْرَ وَلِقَوْمِ فِرْعَوْنَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID112
عِنْدَكُمْ
]
عَوَارٍ وَوَدَائِعُ ، وَلَكُمْ فِيهَا مِثْلُ ذَلِكَ ، وَأَنَا أَرَى أَنْ تَحْتَسِبُوا مَالَكُمْ عِنْدَهُمْ ، وَلَا أُحِلُّ لَكُمْ وَدِيعَةً
[
MMHits_HIDs88089 _MMID113
اسْتُودِعْتُمُوهَا
]
وَلَا عَارِيَةً ، وَلَسْنَا بِرَادِّينَ إِلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ وَلَا مُمْسِكِيهِ لِأَنْفُسِنَا ، فَحَفَرَ حَفِيرًا ، وَأَمَرَ كُلَّ قَوْمٍ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنْ مَتَاعٍ ، أَوْ حِلْيَةٍ أَنْ يَقْذِفُوهُ فِي ذَلِكَ الْحَفِيرِ ، ثُمَّ أَوَقَدَ عَلَيْهِ النَّارَ فَأَحْرَقَهُ ، فَقَالَ : لَا يَكُونُ لَنَا وَلَا لَهُمْ ، وَكَانَ السَّامِرِيُّ رَجُلًا مِنْ قَوْمٍ يَعْبُدُونَ الْبَقَرَ ، جِيرَانٍ لَهُمْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID114
وفي رواية : لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
]
وَلَمْ يَكُنْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَاحْتَمَلَ مَعَ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ احْتَمَلُوا ، فَقُضِيَ لَهُ أَنْ رَأَى أَثَرًا ، فَأَخَذَ مِنْهُ قَبْضَةً ، فَمَرَّ بِهَارُونَ ، فَقَالَ لَهُ هَارُونُ : يَا سَامِرِيُّ ، أَلَا تُلْقِي مَا فِي يَدِكَ ؟ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَيْهِ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ طَوَالَ ذَلِكَ ، قَالَ : هَذِهِ قَبْضَةٌ مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ الَّذِي جَاوَزَ بِكُمُ الْبَحْرَ ، فَلَا أُلْقِيهَا بِشَيْءٍ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID115
وفي رواية : لِشَيْءٍ
]
، إِلَّا أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ إِذَا أَلْقَيْتُهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID116
وفي رواية : أَلْقَيْتُ
]
أَنْ يَكُونَ مَا أُرِيدُ ، فَأَلْقَاهَا ، وَدَعَا لَهُ هَارُونُ ، وَقَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُكَوِّنَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID117
وفي رواية : تَكُونَ
]
عِجْلًا ، فَاجْتَمَعَ مَا كَانَ فِي الْحُفْرَةِ مِنْ مَتَاعٍ ، أَوْ حِلْيَةٍ ، أَوْ نُحَاسٍ ، أَوْ حَدِيدٍ ، فَصَارَ عِجْلًا أَجْوَفَ لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ لَهُ خُوَارٌ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَلَا وَاللَّهِ مَا كَانَ لَهُ صَوْتٌ قَطُّ ، إِنَّمَا كَانَتِ الرِّيحُ تَدْخُلُ مِنْ دُبُرِهِ وَتَخْرُجُ مِنْ فِيهِ ، وَكَانَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID118
وفي رواية : فَكَانَ
]
ذَلِكَ الصَّوْتُ مِنْ ذَلِكَ ، فَتَفَرَّقَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِرَقًا : فَقَالَتْ فِرْقَةٌ : يَا سَامِرِيُّ ، مَا هَذَا فَأَنْتَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID119
وفي رواية : وَأَنْتَ
]
أَعْلَمُ بِهِ ؟ قَالَ : هَذَا رَبُّكُمْ ، وَلَكِنَّ مُوسَى أَضَلَّ الطَّرِيقَ . وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : لَا نُكَذِّبُ بِهَذَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ، فَإِنْ كَانَ رَبَّنَا لَمْ نَكُنْ ضَيَّعْنَاهُ ، وَعَجَزْنَا فِيهِ حِينَ رَأَيْنَاهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID120
وفي رواية : رَأَيْنَا
]
، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ رَبَّنَا ، فَإِنَّا نَتَّبِعُ قَوْلَ مُوسَى . وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : هَذَا عَمَلُ الشَّيْطَانِ ، وَلَيْسَ بِرَبِّنَا ، وَلَا نُؤْمِنُ بِهِ ، وَلَا نُصَدِّقُ . وَأُشْرِبَ فِرْقَةٌ فِي قُلُوبِهِمُ التَّصْدِيقَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID121
وفي رواية : الصِّدْقَ
]
بِمَا قَالَ السَّامِرِيُّ فِي الْعِجْلِ ، وَأَعْلَنُوا التَّكْذِيبَ بِهِ . فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ : يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ لَيْسَ هَكَذَا ، قَالُوا : فَمَا بَالُ مُوسَى وَعَدَنَا ثَلَاثِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ أَخْلَفَنَا ؟ هَذِهِ أَرْبَعُونَ قَدْ مَضَتْ ، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ : أَخْطَأَ رَبَّهُ فَهُوَ يَطْلُبُهُ وَيَتْبَعُهُ . فَلَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى
[
MMHits_HIDs88089 289206 _MMID122
عَلَيْهِ السَّلَامُ
]
، وَقَالَ لَهُ مَا قَالَ ، أَخْبَرَهُ بِمَا لَقِيَ قَوْمُهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ، فَقَالَ لَهُمْ مَا سَمِعْتُمْ فِي الْقُرْآنِ : وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ، وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ ، ثُمَّ إِنَّهُ عَذَرَ أَخَاهُ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID123
بِعُذْرِهِ
]
وَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، وَانْصَرَفَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID124
وفي رواية : فَانْصَرَفَ
]
إِلَى السَّامِرِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : قَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ وَفَطِنْتُ لَهَا ، وَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ فَقَذَفْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ، وَلَوْ كَانَ إِلَهًا لَمْ تَخْلُصْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID125
وفي رواية : لَمْ نَخْلُصْ
]
إِلَى ذَلِكَ مِنْهُ ، فَاسْتَيْقَنَ بَنُو إِسْرَائِيلَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID126
بِالْفِتْنَةِ
]
، وَاغْتَبَطَ الَّذِينَ كَانَ رَأْيُهُمْ فِيهِ مِثْلَ رَأْيِ هَارُونَ ، وَقَالُوا جَمَاعَتُهُمْ لِمُوسَى
[
MMHits_HIDs88089 _MMID127
وفي رواية : فَقَالُوا لِجَمَاعَتِهِمْ
]
:
[
MMHits_HIDs88089 187662 _MMID128
يَا مُوسَى
]
سَلْ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَفْتَحَ لَنَا بَابَ تَوْبَةٍ نَصْنَعُهَا فَتُكَفِّرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID129
وفي رواية : فَيُكَفِّرَ عَنَّا
]
مَا عَمِلْنَا ، فَاخْتَارَ
[
MMHits_HIDs88089 187662 289206 _MMID130
مُوسَى
]
قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِذَلِكَ - لِإِتْيَانِ الْجَبَلِ -
[
MMHits_HIDs88089 _MMID131
لَا يَأْلُو الْخَيْرَ ، خِيَارَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
]
مِمَّنْ
[
MMHits_HIDs88089 187662 289206 _MMID132
وفي رواية : وَمَنْ
]
لَمْ يُشْرِكْ فِي الْعِجْلِ ، فَانْطَلَقَ بِهِمْ لِيَسْأَلَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID133
وفي رواية : يَسْأَلُ
]
لَهُمُ التَّوْبَةَ ، فَرَجَفَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ ، فَاسْتَحْيَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID134
وفي رواية : وَاسْتَحْيَا
]
نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ قَوْمِهِ وَوَفْدِهِ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID135
وفي رواية : وَمِنْ وَفْدِهِ
]
حِينَ فُعِلَ بِهِمْ مَا فُعِلَ ، فَقَالَ : رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ، وَفِيهِمْ مَنْ كَانَ اللَّهُ اطَّلَعَ
[
MMHits_HIDs88089 187662 289206 _MMID136
مِنْهُ
]
عَلَى مَا أُشْرِبَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID137
قَلْبُهُ
]
مِنْ حُبِّ الْعِجْلِ إِيمَانًا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID138
وفي رواية : وَإِيمَانٍ
]
بِهِ ، فَلِذَلِكَ رَجَفَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ ، فَقَالَ : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، فَقَالَ : رَبِّ سَأَلْتُكَ التَّوْبَةَ لِقَوْمِي ، فَقُلْتَ : إِنَّ رَحْمَتَكَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID139
وفي رواية : رَحْمَتِي
]
كَتَبْتَهَا لِقَوْمٍ غَيْرِ قَوْمِي ، فَلَيْتَكَ أَخَّرْتَنِي حَتَّى تُخْرِجَنِي حَيًّا فِي أُمَّةِ ذَلِكَ الرَّجُلِ الْمَرْحُومَةِ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : إِنَّ تَوْبَتَهُمْ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كُلَّ مَنْ لَقِيَ مِنْ وَالِدٍ وَوَلَدٍ ، فَيَقْتُلُهُ بِالسَّيْفِ لَا يُبَالِي مَنْ قَتَلَ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِنِ ، وَيَأْتِي أُولَئِكَ الَّذِينَ خَفِيَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ مَا اطَّلَعَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID140
وفي رواية : وَاطَّلَعَ
]
اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِمْ ، وَاعْتَرَفُوا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID141
وفي رواية : فَاعْتَرَفُوا
]
بِهَا ، وَفَعَلُوا مَا أُمِرُوا بِهِ ، فَغَفَرَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID142
وفي رواية : وَغَفَرَ
]
اللَّهُ لِلْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ ، ثُمَّ سَارَ بِهِمْ مُوسَى
[
MMHits_HIDs88089 187662 _MMID143
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
]
مُتَوَجِّهًا نَحْوَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ، وَأَخَذَ الْأَلْوَاحَ بَعْدَمَا سَكَتَ عَنْهُ الْغَضَبُ ، فَأَمَرَهُمْ بِالَّذِي أُمِرَ بِهِ أَنْ يُبَلِّغَهُمْ مِنَ الْوَظَائِفِ ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَأَبَوْا أَنْ يُقِرُّوا بِهَا ، فَنَتَقَ اللَّهُ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID144
وفي رواية : وَأَنَّهُ نَتَقَ
]
عَلَيْهِمُ الْجَبَلَ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ، وَدَنَا مِنْهُمْ حَتَّى خَافُوا أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِمْ ، فَأَخَذُوا الْكِتَابَ بِأَيْمَانِهِمْ وَهُمْ مُصْغُونَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID145
وفي رواية : وَهُمْ مُصْطَفُّونَ ، يَنْظُرُونَ
]
إِلَى الْجَبَلِ وَالْأَرْضِ ، وَالْكِتَابُ بِأَيْدِيهِمْ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى
[
MMHits_HIDs88089 _MMID146
وفي رواية : وَهُمْ مِنْ وَرَاءِ
]
الْجَبَلِ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ مَضَوْا حَتَّى أَتَوُا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ ، فَوَجَدُوا فِيهَا مَدِينَةً فِيهَا قَوْمٌ جَبَّارُونَ ، خَلْقُهُمْ خَلْقٌ مُنْكَرٌ ، وَذَكَرُوا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID147
وفي رواية : وَذَكَرَ
]
مِنْ ثِمَارِهِمْ أَمْرًا عَجِيبًا مِنْ عِظَمِهَا ، فَقَالُوا : يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ ، لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ ، وَلَا نَدْخُلُهَا مَا دَامُوا فِيهَا ، فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ، قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ
[
MMHits_HIDs55189 _MMID148
بِرَفْعِ الْيَاءِ
]
[
MMHits_HIDs88089 _MMID149
- قِيلَ لِيَزِيدَ : هَكَذَا قَرَأَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ -
]
مِنَ الْجَبَّارِينَ : آمَنَّا بِمُوسَى ، فَخَرَجَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID150
وفي رواية : وَخَرَجَا
]
إِلَيْهِ ، فَقَالَا : نَحْنُ أَعْلَمُ بِقَوْمِنَا ، إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تَخَافُونَ مِمَّا تَرَوْنَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID151
وفي رواية : مَا رَأَيْتُمْ
]
مِنْ أَجْسَامِهِمْ وَعِدَّتِهِمْ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID152
وفي رواية : وَعَدَدِهِمْ
]
، فَإِنَّهُمْ لَا قُلُوبَ لَهُمْ ، وَلَا مَنَعَةَ عِنْدَهُمْ ، فَادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ . وَيَقُولُ نَاسٌ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID153
وفي رواية : أُنَاسٌ
]
: إِنَّهُمَا مِنْ قَوْمِ مُوسَى ، وَزُعِمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُمَا مِنَ الْجَبَابِرَةِ آمَنَا بِمُوسَى ، يَقُولُ : مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الَّذِينَ يَخَافُهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
[
MMHits_HIDs88089 _MMID154
وفي رواية : ، فَقَالَ الَّذِينَ يَخَافُونَ ؛ بَنُو إِسْرَائِيلَ :
]
قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ، فَأَغْضَبُوا مُوسَى
[
MMHits_HIDs88089 289206 _MMID155
عَلَيْهِ السَّلَامُ
]
، فَدَعَا عَلَيْهِمْ وَسَمَّاهُمْ فَاسِقِينَ ، وَلَمْ يَدْعُ عَلَيْهِمْ قَبْلَ ذَلِكَ لِمَا رَأَى مِنْهُمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَإِسَاءَتِهِمْ ، حَتَّى كَانَ يَوْمُئِذٍ ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ
[
MMHits_HIDs88089 187662 55189 289206 _MMID156
تَعَالَى
]
لَهُ فَسَمَّاهُمْ كَمَا سَمَّاهُمْ مُوسَى : فَاسِقِينَ ، وَحَرَّمَهَا
[
MMHits_HIDs88089 _MMID157
وفي رواية : فَحَرَّمَهَا
]
عَلَيْهِمْ [ وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ مَا كَانَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا أَهْلَكَ بِهِ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ مِنَ الْغَرَقِ حَتَّى بَلَغَ إِلَى مَا كَانَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا كَانَ مِنْهُ فِي قَوْمِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَنَّهُ نَتَقَ عَلَيْهِمُ الْجَبَلَ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ، وَدَنَا مِنْهُمْ حَتَّى خَافُوا أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِمْ . ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِهِ الَّذِي ذَكَرْنَا حَتَّى بَلَغَ إِلَى مَوْضِعِ تَحْرِيمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَنْ حَرَّمَ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ مُوسَى قَبْلَ ذَلِكَ فَاسِقِينَ ثُمَّ ابْتَلَاهُمْ بِمَا ابْتَلَاهُمْ بِهِ مِنَ التِّيهِ فِي الْأَرْضِ الَّتِي ابْتَلَاهُمْ بِالتِّيهِ فِيهَا ] أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ، يُصْبِحُونَ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID158
وفي رواية : فَيُصْبِحُونَ
]
كُلَّ يَوْمٍ فَيَسِيرُونَ لَيْسَ لَهُمْ قَرَارٌ ، ثُمَّ ظَلَّلَ عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ فِي التِّيهِ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ، وَجَعَلَ لَهُمْ ثِيَابًا لَا تَبْلَى وَلَا تَتَّسِخُ ، وَجَعَلَ بَيْنَ ظُهُورِهِمْ
[
MMHits_HIDs289206 _MMID159
وفي رواية : ظَهْرَانَيْهِمْ
]
[
MMHits_HIDs88089 _MMID160
وفي رواية : أَظْهُرِهِمْ
]
حَجَرًا مُرَبَّعًا ، وَأَمَرَ مُوسَى فَضَرَبَهُ بِعَصَاهُ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ ، وَأَعْلَمَ كُلَّ سِبْطٍ عَيْنَهُمُ الَّتِي يَشْرَبُونَ مِنْهَا لَا يَرْتَحِلُونَ مِنْ مَنْقَلَةٍ ، إِلَّا وُجِدَ
[
MMHits_HIDs88089 289206 _MMID161
وفي رواية : وَجَدُوا
]
ذَلِكَ الْحَجَرُ فِيهِمْ بِالْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ بِالْأَمْسِ . رَفَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَصَدَّقَ ذَلِكَ عِنْدِي ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ فَأَنْكَرَهُ عَلَيْهِ : أَنْ يَكُونَ الْفِرْعَوْنِيُّ هَذَا الَّذِي أَفْشَى عَلَى مُوسَى أَمْرَ الْقَتِيلِ الَّذِي قُتِلَ ، قَالَ : فَكَيْفَ يُفْشِي عَلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ بِهِ ، وَلَا ظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا الْإِسْرَائِيلِيُّ الَّذِي حَضَرَ ذَلِكَ ، وَشَهِدَهُ ؟ فَغَضِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَخَذَ بِيَدِ مُعَاوِيَةَ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الزُّهْرِيِّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، هَلْ تَذْكُرُ يَوْمَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتِيلِ مُوسَى الَّذِي قَتَلَهُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ : الْإِسْرَائِيلِيُّ أَفْشَى عَلَيْهِ أَمِ الْفِرْعَوْنِيُّ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا أَفْشَى عَلَيْهِ الْفِرْعَوْنِيُّ بِمَا سَمِعَ مِنَ الْإِسْرَائِيلِيِّ الَّذِي شَهِدَ ذَلِكَ وَحَضَرَهُ .
الرواية الأصلية :
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
الزوائد:
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 237)
برقم: (2947 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 237)
برقم: (2947 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 237)
برقم: (2947 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(5 / 10)
برقم: (2618 )
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 237)
برقم: (2947 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
السنن الكبرى:
(10 / 172)
برقم: (11263 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 60)
برقم: (66 )