فِي الْمُزَّمِّلِ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ : نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِيهَا عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَنَاشِئَةُ اللَّيْلِ أَوَّلُهُ ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُمْ لِأَوَّلِ اللَّيْلِ ، يَقُولُ : هُوَ أَجْدَرُ أَنْ تُحْصُوا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا نَامَ لَمْ يَدْرِ مَتَى يَسْتَيْقِظُ ، وَقَوْلُهُ : أَقْوَمُ [ وفي رواية : وَأَقْوَمُ ] (1) قِيلًا هُوَ أَجْدَرُ أَنْ يَفْقَهَ فِي الْقُرْآنِ ، وَقَوْلُهُ : إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ، يَقُولُ : فَرَاغًا طَوِيلًا
الرواية الأصلية :
سنن أبي داود: (1 / 503) برقم: (1304 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (2 / 500) برقم: (4713 )