نَهَى عَنْ جَزِّ أَعْرَافِ الْخَيْلِ ، وَنَتْفِ أَذْنَابِهَا ، وَجَزِّ نَوَاصِيهَا
[
MMHits_HIDs168706 318315 _MMID0
وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ جَزِّ
]
[
MMHits_HIDs168704 _MMID1
وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ
]
[
MMHits_HIDs168704 _MMID2
أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَأَعْرَافِهَا وَنَوَاصِيهَا
]
،
[
MMHits_HIDs92475 134631 _MMID3
وفي رواية : لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ ، وَلَا مَعَارِفَهَا ، وَلَا أَذْنَابَهَا
]
[
MMHits_HIDs168709 _MMID4
وفي رواية : لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ
]
[
MMHits_HIDs168709 _MMID5
وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا
]
[
MMHits_HIDs168709 _MMID6
وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا
]
وَقَالَ : « أَمَّا
[
MMHits_HIDs318315 _MMID7
وفي رواية : فَأَمَّا
]
أَذْنَابُهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا ، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا
[
MMHits_HIDs92475 134631 _MMID8
وفي رواية : وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا
]
، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا ، فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا
[
MMHits_HIDs168704 _MMID9
وفي رواية : مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ
]
[
MMHits_HIDs168704 _MMID10
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
]
الرواية الأصلية :
مسند أحمد:
(7 / 3952)
برقم: (17915 )
الزوائد:
مسند أحمد:
(7 / 3952)
برقم: (17915 )
المعجم الكبير:
(17 / 130)
برقم: (319 )
مسند أحمد:
(7 / 3951)
برقم: (17913 )
مسند أحمد:
(7 / 3951)
برقم: (17913 )
سنن أبي داود:
(2 / 327)
برقم: (2542 )
سنن البيهقي الكبرى:
(6 / 331)
برقم: (13026 )
مسند أحمد:
(7 / 3953)
برقم: (17918 )
مسند أحمد:
(7 / 3953)
برقم: (17918 )
مسند أحمد:
(7 / 3953)
برقم: (17918 )
المعجم الكبير:
(17 / 130)
برقم: (319 )
سنن أبي داود:
(2 / 327)
برقم: (2542 )
سنن البيهقي الكبرى:
(6 / 331)
برقم: (13026 )
مسند أحمد:
(7 / 3951)
برقم: (17913 )
مسند أحمد:
(7 / 3951)
برقم: (17913 )