|
مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ . فَوَثَبَ مُحَيِّصَةُ عَلَى ابْنِ سُنَيْنَةَ -
[
MMHits_HIDs93160 _MMID0 وفي رواية : شَبِيبَةَ
]
رَجُلٌ مِنْ تُجَّارِ يَهُودَ كَانَ يُلَابِسُهُمْ وَيُبَايِعُهُمْ - فَقَتَلَهُ ، وَكَانَ حُوَيِّصَةُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ مُحَيِّصَةَ ، فَلَمَّا قَتَلَهُ جَعَلَ حُوَيِّصَةُ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ : أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلْتَهُ ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ لَأَوَّلَ إِسْلَامِ حُوَيِّصَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرَكَ مُحَمَّدٌ بِقَتْلِي لَتَقْتُلَنِي ؟ قَالَ مُحَيِّصَةُ : نَعَمْ وَاللَّهِ ، قَالَ حُوَيِّصَةُ : فَوَاللَّهِ إِنَّ دِينًا بَلَغَ هَذَا إِنَّهُ لَعَجَبٌ ، فَأَسْلَمَ حُوَيِّصَةُ الرواية الأصلية : المعجم الكبير:
(20 / 311)
برقم: (741 )
الزوائد: سنن أبي داود:
(3 / 115)
برقم: (3002 )
|
|
|