مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [ وفي رواية : عَمْدًا ] (1) فَإِنَّهُ يُدْفَعُ [ وفي رواية : مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ ] (2) إِلَى أَوْلِيَاءِ [ وفي رواية : وَلِيِّ ] (3) الْقَتِيلِ [ وفي رواية : الْمَقْتُولِ ] (4) ، فَإِنْ شَاؤُوا قَتَلُوا ، [ وفي رواية : قَتَلُوهُ ] (5) وَإِنْ شَاؤُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ . [ وفي رواية : فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الدِّيَةَ ] (6) وَهِيَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً ، فَذَلِكَ عَقْلُ الْعَمْدِ . وَمَا صَالَحُوا [ وفي رواية : وَمَا صُولِحُوا ] (7) عَلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَهُمْ ، وَذَلِكَ شَدِيدُ [ وفي رواية : تَشْدِيدُ ] (8) [ وفي رواية : لِتَشْدِيدِ ] (9) الْعَقْلِ . وَعَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ ، وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَذَلِكَ أَنْ يَنْزِغَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ فَتَكُونَ دِمَاءٌ فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ وَلَا حَمْلِ سِلَاحٍ . فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَعْنِي مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ ، فَلَيْسَ مِنَّا وَلَا رَصَدَ بِطَرِيقٍ . فَمَنْ قُتِلَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ وَعَقْلُهُ مُغَلَّظٌ ، وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ ، وَهُوَ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَلِلْحُرْمَةِ وَلِلْجَارِ . وَمَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ : ثَلَاثُونَ ابْنَةُ مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةٌ ، وَعَشَرَةُ بِكَارَةٍ بَنِي لَبُونٍ ذُكُورٍ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ . وَكَانَ يُقِيمُهَا عَلَى أَثْمَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا ، وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا عَلَى عَهْدِ الزَّمَانِ مَا كَانَ . فَبَلَغَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ أَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ ، وَعِدْلُهَا مِنَ الْوَرِقِ ثَمَانِيَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ . وَقَضَى أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ فِي الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَقَضَى أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ فَأَلْفَيْ شَاةٍ . وَقَضَى فِي الْأَنْفِ إِذَا جُدِعَ كُلُّهُ بِالْعَقْلِ كَامِلًا . وَإِذَا جُدِعَتْ أَرْنَبَتُهُ فَنِصْفُ الْعَقْلِ . وَقَضَى فِي الْعَيْنِ نِصْفَ الْعَقْلِ خَمْسِينَ مِنَ الْإِبِلِ ، أَوْ عِدْلَهَا ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا أَوْ مِائَةَ بَقَرَةٍ أَوْ أَلْفَ شَاةٍ . وَالرِّجْلُ نِصْفُ الْعَقْلِ ، وَالْيَدُ نِصْفُ الْعَقْلِ . وَالْمَأْمُومَةُ ثُلُثُ الْعَقْلِ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ ، أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الشَّاءِ . وَالْجَائِفَةُ ثُلُثُ الْعَقْلِ ، وَالْمُنَقِّلَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْمُوضِحَةُ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ . وَالْأَسْنَانُ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ .
الرواية الأصلية :
مسند أحمد: (3 / 1481) برقم: (7154 )

الزوائد:
(1) سنن ابن ماجه: (3 / 646) برقم: (2626 )
سنن البيهقي الكبرى: (8 / 60) برقم: (16179 ) ، (8 / 71) برقم: (16240 )

(2) مسند أحمد: (3 / 1413) برقم: (6832 )
سنن البيهقي الكبرى: (8 / 53) برقم: (16144 ) ، (8 / 70) برقم: (16230 )
سنن الدارقطني: (4 / 232) برقم: (3375 )

(3) سنن البيهقي الكبرى: (8 / 60) برقم: (16179 ) ، (8 / 71) برقم: (16240 )
سنن الدارقطني: (4 / 232) برقم: (3375 )

(4) جامع الترمذي: (3 / 64) برقم: (1387 )
سنن البيهقي الكبرى: (8 / 60) برقم: (16179 ) ، (8 / 70) برقم: (16230 ) ، (8 / 71) برقم: (16240 )
سنن الدارقطني: (4 / 232) برقم: (3375 )

(5) مسند أحمد: (3 / 1413) برقم: (6832 )
سنن البيهقي الكبرى: (8 / 53) برقم: (16144 ) ، (8 / 70) برقم: (16230 )

(6) سنن البيهقي الكبرى: (8 / 60) برقم: (16179 ) ، (8 / 71) برقم: (16240 )

(7) سنن البيهقي الكبرى: (8 / 70) برقم: (16230 ) ، (8 / 71) برقم: (16240 )

(8) سنن ابن ماجه: (3 / 646) برقم: (2626 )
مسند أحمد: (3 / 1413) برقم: (6832 )
سنن البيهقي الكبرى: (8 / 70) برقم: (16230 ) ، (8 / 71) برقم: (16240 )

(9) جامع الترمذي: (3 / 64) برقم: (1387 )
سنن الدارقطني: (4 / 232) برقم: (3375 )