مَا كَانَتِ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ [ وفي رواية : وَلَكِنْ ] (1) كَانَ لَا يَجِدُ اللَّحْمَ إِلَّا غِبًّا ، وَكَانَ [ وفي رواية : فَكَانَ ] (2) يَعْجَلُ إِلَيْهَا ; لِأَنَّهَا [ وفي رواية : إِلَيْهِ لِأَنَّهُ ] (3) أَعْجَلُهَا نُضْجًا
الرواية الأصلية :
الشمائل المحمدية: (1 / 109) برقم: (170 )

الزوائد:
(1) جامع الترمذي: (3 / 419) برقم: (1838 )

(2) جامع الترمذي: (3 / 419) برقم: (1838 )

(3) جامع الترمذي: (3 / 419) برقم: (1838 )