كَانَ يَقُولُ - إِذَا خَطَبَ - : كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، لَا بُعْدَ لِمَا هُوَ آتٍ ، لَا يَعْجَلُ اللَّهُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ وَلَا يَخِفُّ [ وفي رواية : وَلَا يُخَفِّفُ ] (1) لِأَمْرِ النَّاسِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا مَا شَاءَ النَّاسُ ، يُرِيدُ اللَّهُ أَمْرًا وَيُرِيدُ النَّاسُ أَمْرًا ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ ، وَلَا مُبَعِّدَ لِمَا قَرَّبَ اللَّهُ وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَعَّدَ اللَّهُ ، لَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ
الرواية الأصلية :
المراسيل لأبي داود: (1 / 103) برقم: (58 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (3 / 215) برقم: (5885 )