[5/120] باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة
42 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه قال: " كان النبي - صلّى الله عليه وسلّم - يؤمّنا فيأخذ شماله بيمينه ".


هذا حديث قال فيه أبو عيسى : حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم، ورأى بعضهم وضعها فوق السرة، ورأى بعضهم وضعها تحت السرة، وكل ذلك واسع عندهم.
وفي كتاب أبي علي الطوسي : " رأيت النبي - صلّى الله عليه وسلّم - ينصرف عن عقبه عن يمينه وعن يساره، ويضع يده اليمنى على اليسرى ".
قال: ويقال: حديث هلب حسن صحيح.

وذكر ابن حبان في صحيحه، عن أبي خليفة: ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، أنبأني سماك، فذكر قصة الانصراف فقط المذكورة عند ابن ماجه بعد هذا: وقال البغوي في شرح السنة: هو حديث حسن .
وقال الحافظ الصريفيني : هو حديث صحيح، وقال ابن عبد البر : وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فيها آثار ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منها: حديث هلب. وفي موضع آخر: هو حديث صحيح، . وفي مسند الإمام أحمد: " يضع هذه على صدره " ووصف يحيى بن سعيد اليمنى على اليسرى فوق المفصل.
وفي كتاب العسكري: يضع إحدى يديه على الأخرى يعني: في الصلاة.
وفي رواية عن قبيصة: " أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبض بيمينه على يساره في الصلاة وينصرف مرة عن يمينه، ومرة عن شماله " وهذه اللفظة عند الطبراني مرفوعة.
وفي رواية: " فرأيته حين وضع إحدى يديه على الأخرى اليمنى على الشمال " وعند البغوي: " يأخذ إحدى يديه بالأخرى في الصلاة ". قال أبو حاتم الرازي : ومن قال في هذا الحديث يسلم عن يمينه وعن يساره فغير صواب ؛ إنّما هو ينفتل .