[5/135] باب افتتاح القراءة
45 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: " كان رسول الله - صلّى اللَّه عليه وسلّم - يفتتح القراءة بالحمد للَّه رب العالمين ".


هذا حديث خرجه مسلم بلفظ: " استفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك " فذكر حديثًا مطولًا.
وقال أبو عمر في كتاب الإنصاف: هو حديث انفرد به بديل ، عن أبي الجوزاء، ليس له إسناد غيره، وهما ثقتان لا يختلف فيهما إلا أنهم يقولون: إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة، وحديثه عنها إرسال، وكذا قاله في التمهيد . انتهى .
أما سماعه منها فممكن جائز لكونهما كانا في عصر واحد.
وقد روى البخاري في تاريخه عن مسدد، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء قال: " أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة ليس من القرآن آية إلا سألتهما عنها .
قال البخاري : في إسناده نظر
.
وفي كتاب الصلاة لأبي بكر الفريابي: ثنا مزاحم بن سعيد أنبأنا ابن المبارك، ثنا ابن طهمان، ثنا بديل عن أبي الجوزاء قال: أرسلت رسولًا إلى عائشة أسألها عن صلاة النبي - صلّى الله عليه وسلّم - فقالت: " كان يفتتح... " الحديث. وفي هذا تأييد لمن يقول بالمعاصرة ولمن يقول بالانقطاع.
[5/136] ورواه أبو القاسم في الأوسط من حديث عبد الرحمن بن بديل، عن أبيه وقال: لم يروه عن عبد الرحمن إلّا أبو داود الطيالسي .