|
184 - حدثنا حميد بن مسعدة وسويد بن سعيد قالا: حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: " ألا يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحوِّل الله رأسه رأس حمار؟ ".
هذا حديث خرجه الستة في كتبهم بزيادة: " أو يجعل الله صورته صورة حمار ". وفي لفظ عند مسلم: " لا تبادروا الإمام، إذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد " وفي مصنف أبي بكر من حديث مليح السعدي قال: قال أبو هريرة: " إن الذي يخفض ويرفع رأسه قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان" ومن حديث ليث عن طلحة قال: قال سلمان: من رفع رأسه قبل الإمام ووضع رأسه قبل الإمام، فناصيته بيد الشيطان يرفعها ويضعها. ونظر ابن مسعود إلى من سبق إمامه فقال: " لا وحدك صليت ولا [5/447] بإمامك اقتديت " وفي البخاري تعليقا عنه: " إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الإمام " وقال الحسن فيمن يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود: يسجد للركعة الآخرة سجدتين، ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها، وفيمن نسي سجدة حتى قام يسجد. وفي البيهقي من حديث الحارث بن مخلد عن أبيه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: " إذا رفع أحدكم رأسه وظن أن الإمام قد رفع فليعد رأسه، وإذا رفع رأسه فليمكث بقدر ما ترك " قال البيهقي: وروينا عن إبراهيم النخعي والشعبي: " أنه يعود فيسجد ".
|