| إِنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيْرٌ نَفَلْ |
| وَبِإِذْنِ اللَّهِ رَيْثِي وَعَجَلْ |
| أَحْمَدُ اللَّهَ فَلَا نِدَّ لَهُ |
| بِيَدَيْهِ الْخَيْرُ مَا شَاءَ فَعَلْ |
| مَنْ هَدَاهُ سُبُلَ الْخَيْرِ اهْتَدَى |
نَاعِمَ الْبَالِ وَمَنْ شَاءَ أَضَلْ
|
وَحَرْفُ النِّزَاعِ بَيْنَ الْمُعْتَزِلَةِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ أَنَّ الْإِرَادَةَ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ تَابِعَةٌ لِلْعِلْمِ وَعِنْدَهُمْ تَابِعَةٌ لِلْأَمْرِ ، وَيَدُلُّ لِأَهْلِ السُّنَّةِ قَوْلُهُ تَعَالَى