7497- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ : هَذِهِ خَدِيجَةُ أَتَتْكَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ ، أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَأَقْرِئْهَا مِنْ رَبِّهَا السَّلَامَ ، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ ، وَلَا نَصَبَ .


الْحَدِيثُ السَّادِسُ : حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ .
قَوْلُهُ : ابْنُ فُضَيْلٍ ) هُوَ مُحَمَّدٌ .
قَوْلُهُ ( عُمَارَةَ ) هُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ بْنُ شُبْرُمَةَ .
قَوْلُهُ ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ هَذِهِ خَدِيجَةُ ) كَذَا أَوْرَدَهُ هُنَا مُخْتَصَرًا ، وَالْقَائِلُ جِبْرِيلُ كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَابِ تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ فِي أَوَاخِرِ الْمَنَاقِبِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ بِهَذَا السَّنَدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ خَدِيجَةُ إِلَى آخِرِهِ ، وَبِهَذَا يَظْهَرُ أَنَّ جَزْمَ الْكِرْمَانِيِّ بِأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَوْقُوفٌ غَيْرُ مَرْفُوعٍ مَرْدُودٌ .
قَوْلُهُ : أَتَتْكَ ) فِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِي هُنَا " تَأْتِيكَ " بِصِيغَةِ الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ بِلَفْظِ " أَتَتْ " بِغَيْرِ ضَمِيرٍ .
قَوْلُهُ ( بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ أَوْ إِنَاءٍ أَوْ شَرَابٌ ) كَذَا لِلْأَصِيلِيِّ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي ذَرٍّ " أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ " وَكَذَا لِلْبَاقِينَ وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ بِلَفْظِ " إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ " وَقَالَ الْكِرْمَانِيُّ قَوْلُهُ " بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ أَوْ إِنَاءٍ " شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي هَلْ قَالَ فِيهِ طَعَامٌ أَوْ قَالَ إِنَاءً " فَقَطْ لَمْ يَذْكُرْ مَا فِيهِ ، وَيَجُوزُ فِي قَوْلِهِ " أَوْ شَرَابٌ " الرَّفْعُ وَالْجَرُّ .
قَوْلُهُ ( فَأَقْرِئْهَا ) زَادَ فِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ " فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِثُهُ فِي الْبَابِ الْمَذْكُورِ وَالْغَرَضُ مِنْهُ قَوْلُهُ " فَأَقْرِئْهَا مِنْ رَبِّهَا السَّلَامَ " وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَفِيهِ " وَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ " وَتَقَدَّمَ شَرْحُ الْمُرَادِ بِالْقَصَبِ وَمُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَةِ اقْرَأِ السَّلَامَ فَإِنَّهُ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ عَلَيْهَا .