| مَنْ مُبَلِّغٌ عَنِّي الرَّسُولَ مُحَمَّدًا |
| بِأَنَّكَ حَقٌّ وَالْمَلِيكُ حَمِيدُ |
| وَأَنْتَ امْرُؤٌ تَدْعُو فِي الْحَقِّ وَالْهُدَى |
| عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ الْعَظِيمِ شَهِيدُ |
| وَأَنْتَ امْرُؤُ بُوِّئْتَ فِينَا مَبَاءَةً |
| لَهَا دَرَجَاتٌ سَهْلَةٌ وَصُعُودُ |
| فَإِنَّكَ مَنْ حَارَبْتَهُ لَمُحَارَبٌ |
| شَقِيٌّ وَمَنْ سَالَمَتْهُ لَسَعِيدُ |
| وَلَكِنْ إذَا ذُكِّرْتُ بَدْرًا وَأَهْلَهُ |
| تَأَوَّبَ مَا بِي : حَسْرَةٌ وَقُعُودُ |
[ ثَمَنُ الْفِدَاءِ ]