| وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ رَوْعَةٌ |
| لَهَا بَيْنَ جِلْدِي وَالْعِظَامِ دَبِيبُ |
| وَمَا هُوَ ، إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةً |
| فَأُبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُ |
| وَأُصْرَفُ عَنْ رَأْيِي الَّذِي كُنْتُ أَرْتَئِي |
| وَأَنْسَى الَّذِي أَعْدَدْتُ حِينَ تَغِيبُ |