| أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يُحِبُّكِ مِثْلَهُ |
| قَرِيبٌ وَلَا فِي الْعَاشِقِينَ بِعِيدُ |
| أُحِبُّكِ حُبًّا لَوْ شَعَرْتِ بِبَعْضِهِ |
| لَجُدْتِ وَلَمْ يَصْعُبْ عَلَيْكِ شَدِيدُ |
| وَحُبُّكِ يَا أُمَّ الصَّبِيِّ مُدَلِّهِي |
| شَهِيدِي أَبُو بَكْرٍ فَنِعْمَ شَهِيدُ [9/11] |
| وَيَعْلَمُ مَا أَخْفَي سُلَيْمَانُ عِلْمَهُ |
| وَخَارِجَةُ يُبْدِي بِنَا وَيُعِيدُ |
| مَتَى تَسْأَلِي عَمَّا أَقُولُ فَتُخْبَرِي |
فَلِلْحُبِّ عِنْدِي طَارِفٌ وَتَلِيدُ
|
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَعْقُوبَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَدِمَتِ امْرَأَةٌ الْمَدِينَةَ مِنْ نَاحِيَةِ مَكَّةَ ، وَكَانَتْ مِنْ هُذَيْلٍ وَكَانَتْ جَمِيلَةً ، فَرَغِبَ النَّاسُ فِيهَا فَخَطَبُوهَا ، وَكَادَتْ تُذْهِبُ بِعُقُولِ أَكْثَرِهِمْ ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِيهَا : أُحِبُّكِ حُبًّا ... فَذَكَرَ الْأَبْيَاتَ سَوَاءً إِلَى آخِرِهَا ، وَزَادَ : فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ أَمِنْتَ أَنْ تَسْأَلَنَا وَمَا رَجَوْتَ إِنْ سَأَلَتْنَا أَنْ نَشْهَدَ لَكَ بِزُورٍ . | أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ |
| وَلَا تَدَعَا أَنْ تُثَنِّيَا بِأَبِي بَكْرِ |
| لَقَدْ جَعَلَتْ تَبْدُو شَوَاكِلُ مِنْكُمَا |
| كَأَنَّكُمَا بِي مُوقَرَانِ مِنَ الصَّخْرِ |
| فَكَيْفَ تُرِيدَانِ ابْنَ سِتِّينَ حِجَّةً |
| عَلَى مَا أَتَى وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ أَوْ عَشْرِ |
| فَمُسَّا تُرَابَ الْأَرْضِ مِنْهَا خُلِقْتُمَا |
| وَفِيهَا الْمَعَادُ وَالْمَصِيرُ إِلَى الْحَشْرِ |
| وَلَا تَعْجَبَا أَنْ تُؤْتَيَا وَتُكَلَّمَا |
| فَمَا خَشِيَ الْأَقْوَامُ شَرًّا مِنَ الْكِبْرِ |
| لَقَدْ عَلَّقَتْ دَلْوَا كُمَا دَلْوَ حُوِّلَ |
| مِنَ الْقَوْمِ لَا وَغْلَ الْمِرَاسِ وَلَا مُزْرِ |
| فَطَاوَعْتُمَا بِي عَاذِلًا ذَا مُعَاكَةٍ |
| لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْرَى وَمَا مِثْلُهُ يُورِي |
| فَلَوْلَا اتِّقَاءُ اللَّهِ مِنْ قِيلٍ فِيكُمَا |
لَلُمْتُكُمَا لَوْمًا أَحَرَّ مِنَ الْجَمْرِ
|
يُقَالُ : أَوَرَى عَلَيْهِ صَدْرُهُ بِالْحِقْدِ . وَهِيَ أَبْيَاتٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذِهِ ، مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا كُلَّهَا لَهُ فِي أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ | كَتَمْتَ الْهَوَى حَتَّى أَضْرَّ بِكَ الْكَتْمُ |
| وَلَامَكَ أَقْوَامٌ وَلَوْمُهُمُ ظُلْمُ |
| وَنَمَّ عَلَيْكَ الْكَاشِحُونَ وَقَبْلَهُمْ |
| عَلَيْكَ الْهَوَى قَدْ نَمَّ لَوْ يَنْفَعُ النَّمُّ |
| وَزَادَكَ إِغْرَاءً بِهَا طُولُ هَجْرِهَا |
| قَدِيمًا وَأَبْلَى لَحْمَ أَعْظُمِكَ الْهَمُّ |
| وَأَصْبَحْتَ كَالْهِنْدِيِّ إِذْ مَاتَ حَسْرَةً |
| عَلَى إِثْرِ هِنْدٍ أَوْ كَمَنْ سُقِيَ السُّمُّ |
| أَلَا مَنْ لِنَفْسٍ لَا تَمُوتُ فَيَنْقَضِي |
| عَنَاهَا وَلَا تَحْيَا حَيَاةً لَهَا طَعْمُ |
| تَجَنَّيْتَ إِتْيَانَ الْحَبِيبِ تَأَثُّمًا |
| أَلَا إِنَّ هِجْرَانَ الْحَبِيبِ هُوَ الْإِثْمُ |
| فَذُقْ هَجْرَهَا قَدْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّهُ |
رَشَادٌ أَلَا يَا زَاعِمًا كَذَبَ الزَّعْمُ
|
وَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي عَثْمَةَ :