| وَأَشْعَثُ غَرَّهُ الْإِسْلَامُ مِنِّي |
| خَلَوْتُ بِعِرْسِهِ لَيْلَ التَّمَامِ |
| أَبَيْتُ عَلَى حُسْنَايَاهَا وَيُمْسَى |
| عَلَى دَهْمَاءَ لَاحِقَةِ الْحِزَامِ |
| كَأَنَّ مَوَاضِعَ الرَّبَلَاتِ مِنْهَا |
| فِئَامٌ قَدْ جُمِعْنَ إِلَى فِئَامِ |
قَالَ : فَوَثَبَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ ، فَأَصْبَحَ قَتِيلًا بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ إِلَّا قَامَ بِهِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ : سَحْقًا وَبُعْدًا