| إِنِ الْجَمَاعَةَ حَبْلُ اللَّهِ فَاعْتَصَمُوا |
| مِنْهُ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى لِمَنْ دَانَا |
| كَمْ يَرْفَعُ اللَّهُ بِالسُّلْطَانِ مَظْلَمَةً |
| فِي دِينِنَا رَحْمَةً مِنْهُ وَدُنْيَانَا |
| لَوْلَا الْخِلَافَةُ لَمْ تُؤْمَنْ لَنَا سُبُلٌ |
| وَكَانَ أَضْعَفُنَا نَهْبًا لِأَقْوَانَا |
وَرَوَى شُعْبَةُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ : ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ .