147 - بَاب الْمُحَصَّبِ
1765 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : " إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ " يَعْنِي بِالْأَبْطَحِ .


قَوْلُهُ : ( بَابُ الْمُحَصَّبِ ) بِمُهْمَلَتَيْنِ ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ بِوَزْنِ " مُحَمَّدٍ " أَيْ مَا حُكْمُ النُّزُولِ بِهِ ؟ وَقَدْ نَقَلَ ابْنُ الْمُنْذِرِ الِاخْتِلَافَ فِي اسْتِحْبَابِهِ مَعَ الِاتِّفَاقِ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمَنَاسِكِ .
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ) هُوَ الثَّوْرِيُّ .
قَوْلُهُ : ( عَنْ هِشَامٍ ) هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ .
قَوْلُهُ : ( إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلًا ) فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ : " نُزُولُ الْأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ " الْحَدِيثَ .
قَوْلُهُ : ( أَسْمَحَ ) أَيْ : أَسْهَلَ لِتَوَجُّهِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَسْتَوِيَ فِي ذَلِكَ الْبَطِيءُ وَالْمُعْتَدِلُ ، وَيَكُونَ مَبِيتُهُمْ وَقِيَامُهُمْ فِي السَّحَرِ وَرَحِيلُهُمْ بِأَجْمَعِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ .
قَوْلُهُ : ( تَعْنِي بِالْأَبْطَحِ ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ : " تَعْنِي الْأَبْطَحَ " بِحَذْفِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ الْمَذْكُورَةِ : " كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ " .