| لَعَمْرُكَ إنِّي يَوْمَ أَحْمِلُ رَايَةً |
| لِتَغْلِبَ خَيْلُ اللَّاتِ خَيْلَ مُحَمَّدِ |
| لَكَالْمُدْلِجِ الْحَيْرَانِ أَظْلَمَ لَيْلُهُ |
| فَهَذَا أَوَانِي حِينَ أُهْدَى وَأَهْتَدِي |
| هَدَانِي هَادٍ غَيْرُ نَفْسِي وَنَالَنِي |
| مَعَ اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَرَّدِ |
| أَصُدُّ وَأَنْأَى جَاهِدًا عَنْ مُحَمَّدٍ |
| وَأُدْعَى ( وَإِنْ لَمْ أَنْتَسِبْ ) مِنْ مُحَمَّدِ |
| هُمْ مَا هُمْ مَنْ لَمْ يَقُلْ بِهَوَاهُمْ |
| وَإِنْ كَانَ ذَا رَأْيٍ يُلَمْ وَيُفَنَّدْ |
| أُرِيدُ لِأُرْضِيَهُمْ وَلَسْتُ بِلَائِطٍ |
| مَعَ الْقَوْمِ مَا لَمْ أُهْدَ فِي كُلِّ مَقْعَدِ |
| فَقُلْ لِثَقِيفٍ لَا أُرِيدُ قِتَالَهَا |
| وَقُلْ لِثَقِيفِ تِلْكَ : غَيْرِي أَوْعِدِي |
| فَمَا كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي نَالَ عَامِرًا |
| وَمَا كَانَ عَنْ جَرَّا لِسَانِي وَلَا يَدِي |
| قَبَائِلَ جَاءَتْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ |
| نَزَائِعَ جَاءَتْ مِنْ سِهَامٍ وَسُرْدَدِ |