|
22 - بَاب شُهُودِ الْحُيَّضِ الْعِيدَيْنِ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ 390 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ : كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ [1/194] لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا قَالَتْ : بِأَبَا ، فَقُلْتُ : أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ بِأَبَا ، قَالَ : لِتَخْرُجْ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَعْتَزِلْ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى .
390 ( الْعَوَاتِقُ ) جَمْعُ عَاتِقٍ ، وَهِيَ مَنْ بَلَغَتِ الْحُلُمَ أَوْ قَارَبَتْ أَوِ اسْتَحَقَّتِ التَّزْوِيجَ ، أَوْ هِيَ الْكَرِيمَةُ عَلَى أَهْلِهَا ، أَوِ الَّتِي عُتِقَتْ عَنْ الِامْتِهَانِ فِي الْخُرُوجِ لِلْخِدْمَةِ ( وَذَوَاتُ الْخُدُورِ ) بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : جَمْعُ خِدْرٍ بِكَسْرِهَا وَسُكُونِ الدَّالِ ، وَهُوَ سِتْرٌ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ تَقْعُدُ الْبِكْرُ [1/195] وَرَاءَهُ .
|