|
2009 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ ، عَنْ حَكَّامِ بْنِ سَلْمٍ الرَّازِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا .
قَوْله : ( والشَّقُّ لِغَيْرِنَا ) في الْمَجْمَع لِأَهْلِ الْكِتَاب ، والْمُرَاد تَفْضِيل اللَّحْد ، وقيل : قَوْله لَنَا ، أَيْ لِي ، [4/81] والْجَمْعُ لِلتَّعْظِيمِ ، فصَارَ كَمَا قَالَ ، ففِيهِ مُعْجِزَة لَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَوْ الْمَعْنَى اِخْتِيَارنَا ، فيَكُون تَفْضِيلًا لَهُ ، ولَيْسَ فيهِ النَّهْي عَنْ الشَّقّ ، فقَدْ ثَبَتَ أَنَّ في الْمَدِينَة رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا يُلْحِدُ ، والْآخَرُ لَا ، ولَوْ كَانَ الشَّقّ مَنْهِيًّا عَنْهُ لَمَنَعَ صَاحِبَهُ . قُلْت : لَكِنْ في رِوَايَة أَحْمَدَ : والشَّقّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ .
|