| مِنَ الْمُعَرَّبِ عَدَّ التَّاجُ ( كَزَّ ) وَقَدْ |
| أَلْحَقْتُ ( كَدَّ ) وَضَمَّتْهَا الْأَسَاطِيرُ |
| السَّلْسَبِيلُ وَطَهَ كُوِّرَتْ بِيَعٌ |
| رُومٌ وَطُوبَى وَسِجِّيلٌ وَكَافُورُ |
| وَالزَّنْجَبِيلُ وَمِشْكَاةٌ سُرَادِقُ مَعْ |
| اسْتَبْرَقٍ صَلَوَاتٌ سُنْدُسٌ طُورُ |
| كَذَا قَرَاطِيسُ رَبَّانِيِّهِمْ وَغَسَّا |
| قُ ثُمَّ دِينَارُ الْقِسْطَاسِ مَشْهُورُ |
| كَذَاكَ قَسْوَرَةٌ وَالْيَمُّ نَاشِئَةٌ |
| وَيُؤْتِ كِفْلَيْنِ مَذْكُورٌ وَمَسْطُورُ |
| لَهُ مَقَالِيدُ فِرْدَوْسٍ يُعَدُّ كَذَا |
| فِيمَا حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ مِنْهُ تَنُّورُ |
| وَزِدْتُ حِرْمَ وَمُهْلَ وَالسِّجِلَّ كَذَا |
| السَّرِيُّ وَالْأَبُّ ثُمَّ الْجِبْتُ مَذْكُورُ |
| وَقِطَّنَا وَأَنَاهُ ثُمَّ مُتَّكَأً |
| دَارَسْتَ يُصْهَرُ مِنْهُ فَهْوَ مَصْهُورُ |
| وَهَيْتَ وَالسَّكْرَ الْأَوَّاهُ مَعْ حَصَبٍ |
| وَأَوِّبِي مَعْهُ وَالطَّاغُوتُ مَنْظُورُ |
| صُرُّهُنَّ اصْرِي وَغِيضَ الْمَاءُ مَعْ وَزَرَ |
| ثُمَّ الرَّقِيمُ مَنَاصٌ وَالسَّنَا النُّورُ |
وَالْمُرَادُ بِقَوْلِي : ( كَزَّ ) أَنَّ عِدَّةَ مَا ذَكَرَهُ التَّاجُ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ ، وَبِقَوْلِي : ( كَدَّ ) أَنَّ عِدَّةَ مَا ذَكَرْتُهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ ، وَأَنَا مُعْتَرِفٌ أَنَّنِي لَمْ أَسْتَوْعِبْ مَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ ، فَقَدْ ظَفِرْتُ بَعْدَ نَظْمِي هَذَا بِأَشْيَاءَ تَقَدَّمَ مِنْهَا فِي هَذَا الشَّرْحِ الرَّحْمَنُ وَرَاعِنَا ، وَقَدْ عَزَمْتُ أَنِّي إِذَا أَتَيْتُ عَلَى آخِرِ شَرْحِ هَذَا التَّفْسِيرِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى - أُلْحِقُ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ زِيَادَةٍ فِي ذَلِكَ مَنْظُومًا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .