قَتْلُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ
6- وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ فِيهِ
4020 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانِبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، [7/93] فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ .

4020 - [7/92] ( سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ) قَالَ فِي " النِّهَايَةِ " : أَيْ : شُرُورٌ وَفَسَادٌ ( فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ) قَالَ [7/93] فِي " النِّهَايَةِ " : يَدُ اللَّهِ كِنَايَةٌ عَنِ الْحِفْظِ ؛ أَيْ : أَنَّ الْجَمَاعَةَ الْمُتَّفِقَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ ، وَوِقَايَتُهُ [7/94] فَوْقَهُمْ ، وَهُوَ يُعِيذُهُمْ مِنَ الْأَذَى وَالْخَوْفِ .