|
10 الذُّؤَابَةُ 5063 أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأُ ؟ لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ .
قَوْله : ( عَلَى قِرَاءَة مِنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأ ) قَالَهُ يَوْم أُمِرَ أَنْ يَقْرَأ الْقُرْآن عَلَى مُصْحَف عُثْمَان ، ويَتْرُك مُصْحَفه ، فكَانَ بَيْنهمَا فرْق بِاعْتِبَارِ أَنَّ بَعْض مَا نُسِخَ تِلَاوَته مِنْ الْقُرْآن قَدْ بَقِيَ عِنْد بَعْض الصَّحَابَة مَكْتُوبًا في مَصَاحِفهمْ. ( ذُؤَابَتَيْنِ ) بِذَالٍ مُعْجَمَة بَعْدهَا هَمْزَة هِيَ الشَّعْر الْمَضْفُور مِنْ شَعْر الرَّأْس ، يُرِيد أَنَّهُ أَعْلَى مِنْ زَيْد الَّذِي هُوَ كَاتِب مُصْحَف عُثْمَان مَنْزِلَة في الْقِرَاءَة وأَقْدَم أَخْذًا ، فلَيْسَ عَلَيْهِ الرُّجُوع إِلَى مَا كَتَبَهُ زَيْد مِمَّا عِنْده ، ومَا نَظَرَ رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ هَذَا الْمُصْحَف مِمَّا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ في الْمَدِينَة .
|